أصبحت قِبلة للسائحين.. الذكرى الـ2 لانتصار سقطرى على مشاريع الإخوان العبثية

السياسية - الأحد 19 يونيو 2022 الساعة 10:06 م
سقطرى، نيوزيمن، خاص:

بالتزامن مع الذكرى الثانية لدحر جزيرة سقطرى لإخوان اليمن وإعادة الاستقرار والأمن في الارخبيل المسالم، أطلق جنوبيون (‏⁧‫#ذكرى_تحرير_سقطرى‬⁩)، لتوضيح أهمية الحفاظ على النصر الذي شكل تاريخاً بارزاً في تجربة الحرب على حزب الإصلاح، الفرع المحلي لتنظيم الإخوان الإرهابى في اليمن.

وجددوا العهد والوفاء لشعب الجنوب وقيادته السياسية وفي مقدمتهم أسر الشهداء والجرحى، بالمضي قدماً نحو تحرير كل شبر في أرض الجنوب، الذي لن يتراجع عن ذلك مهما كلفه الثمن.  

وفي مثل هذا اليوم  19 يونيو من العام 2020، هلت بشائر النصر من سقطرى، ودخلت القوات الجنوبية وقوات الحزام الأمني في أرخبيل سقطرى حديبو، وسط ترحيب كبير من المواطنين في حديبو، لتأمين مداخل المدينة، بعد دحر مليشيا الإخوان.

الناطق الرسمي للقوات الجنوبية، محمد النقيب، قال: جاءت الذكرى الثانية لتحرير محافظة سقطرى لتؤكد وبما لا يدع مجالاً للشك أن لدى شعبنا ومن خلال قواته المسلحة القدرة والاقتدار على إفشال أي مشروع احتلالي مهما كانت سطوته وتعددت مؤامراته وأدوات ترهيبه، وجاءت لتعزز ثقة شعبنا في جدارة قواته على إلحاق الهزيمة بأعدائه وأجندتهم ومؤامراتهم التي يحيكونها ويستهدفون بها معيشته وقوت يومه وأمنه واستقراره وسيادة أرضه.

واعتبر صالح جميل، مدير الإدارة الإعلامية للمجلس الانتقالي في سقطرى، أن تحرير ⁧‫سقطرى‬⁩ تحرير كامل خطف أنظار العالم المحلي والخارجي وحرم الإخوان من السيطرة والعبث في الجزيرة.

وأضاف، بمرور عامين على تحريرها حالة من الأمن والاستقرار والبناء تنعم بها ⁧‫سقطرى‬⁩ التي أصبحت قبلة السياح والزائرين، ما كان لذلك أن يتحقق لولا الانتصارات التي حققتها قواتنا الأمنية والعسكرية الجنوبية المعززة بإرادة ووعي أبنائها.

وذكّر مستشار رئيس المجلس الانتقالي، صدام عبدالله، بأنه كان يراد لسقطرى أن تسقط في وحل الصراع، وأن يتجرع أبناؤها ويلات التآمر والتناحر، لكن بفضل الرجال الخيرين والقيادة الحكيمة وأبناء القوات الجنوبية وجنودها البواسل تم إحباط المؤامرة، وتنعم أبناء المحافظة بالأمن والأمان والاستقرار الدائم والتفرغ لتنمية سقطرى.

إلى ذلك قال الناشط السياسي الاسلمي شمر، بعد طرد فلول الإخوان المسلمين تشهد سقطرى هدوءاً وأمنا وأمانا وتنمية في كل المجالات، اليوم أبناء الجزيرة يديرون شؤونهم الأمنية والخدمية لأول مرة يحدث منذ عام 1990.. هنيًا لكم ما أنجز، ونسال الله لكم التوفيق، وعقبى لكل الجنوب العربي من المهرة شرقاً إلى باب المندب غرباً.

الصحفي صابر حليس، قال في تغريدة، تحل علينا (⁧‫#ذكرى_تحرير_سقطرى)‬⁩، من إخوان اليمن، حيث شكل هذا التحرير نصراً جنوبياً في سبيل استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة، وعودة المجتمع السقطري المسالم إلى حياة الأمن والاستقرار بعد سنوات عجاف عاشتها المحافظة في ظل سلطة الإخوان.

وقال الصحفي فواز الحنشي، راهنت القوى المعادية للجنوب على جزيرة سقطرى، فادّعوا الوصاية عليها، أرادوا تجريدها من هويتها الجنوبية، مستغلين القرار السياسي في هرم الشرعية، لكن ذلك لم يكن في صالحهم البتة. دارت عليهم دائرة السوء فقالت سقطرى كلمتها وطردت أصحاب المشاريع المشبوهة شر طردة.