مصر ونيجيريا في صدام برونزي بأمم إفريقيا

رياضة - منذ ساعة و 38 دقيقة
عدن، نيوزيمن:

يحتضن استاد محمد الخامس، اليوم السبت، مواجهة نارية تجمع منتخبي مصر ونيجيريا في مباراة تحديد صاحب المركز الثالث ضمن منافسات بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025.

وكان المنتخب المصري قد ودّع نصف النهائي بعد خسارته أمام نظيره السنغالي بنتيجة (0-1) في المباراة التي أُقيمت على ملعب ابن بطوطة بمدينة طنجة، ليخسر الفراعنة فرصة بلوغ النهائي القاري.

وعلى الجانب الآخر، فشل منتخب نيجيريا في العبور إلى المباراة النهائية بعدما ابتسمت ركلات الترجيح للمنتخب المغربي الذي تفوق بنتيجة (4-2)، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، في اللقاء الذي جمع المنتخبين ضمن الدور ذاته.

ويدخل الفراعنة مباراة تحديد المركز الثالث بحثًا عن فوز يعيد شيئًا من التوازن ويخفف من خيبة الأمل التي مُنيت بها جماهيره، فيما يسعى المنتخب النيجيري هو الآخر إلى تحقيق الانتصار والعودة إلى بلاده متوجًا بالميدالية البرونزية وإنهاء مشواره القاري بصورة إيجابية.

وتلقى الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة حسام حسن ضربة جديدة قبل اللقاء، حيث أعلن إبراهيم حسن، مدير المنتخب، غياب الثنائي ياسر إبراهيم وأحمد فتوح بسبب الإصابة. وأوضح أن فتوح يعاني تمزقًا في العضلة الخلفية تعرض له خلال مباراة السنغال، فيما يشكو ياسر إبراهيم من إصابة أسفل الظهر ستبعده عن المواجهة.

كما يفتقد المنتخب المصري خدمات الظهير الأيسر محمد حمدي بعد إصابته بقطع في الرباط الصليبي، إضافة إلى غياب حسام عبد المجيد بداعي الإيقاف لتراكم البطاقات الصفراء، إلى جانب مروان عطية وصلاح محسن الموقوفين بقرار من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف” لمدة مباراتين بسبب إشارات اعتُبرت مسيئة للحكم عقب لقاء السنغال.

من جهة أخرى، دخل منتخبا مصر ونيجيريا في خلاف مع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم على خلفية إصرار “الكاف” على تسليم الميداليات البرونزية في ملعب مولاي عبد الله بالرباط عقب المباراة النهائية المقررة الأحد بين المغرب والسنغال.

وأبدى المنتخبان اعتراضهما على تأجيل مراسم التتويج وما يترتب عليه من سفر الفريق الفائز من الدار البيضاء إلى الرباط، مطالبين بتسليم الميداليات مباشرة عقب مباراة اليوم، خصوصًا في ظل ارتباط عدد من اللاعبين بمباريات رسمية مع أنديتهم الأوروبية.

ولا تزال الاتصالات جارية بين اللجنة المنظمة والمنتخبين في محاولة للتوصل إلى صيغة توافقية تضمن إنهاء الملف دون تعقيدات لوجستية.