العليمي: الضالع حاجز صد متقدم لردع المشروع الحوثي ومفتاح لاستعادة الدولة

السياسية - منذ ساعة و 49 دقيقة
الرياض، نيوزيمن:

أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي أن محافظة الضالع تمثل "حاجز صد متقدم لردع التهديد الحوثي الإمامي"، مشيداً بالمواقف الوطنية لأبنائها وتضحياتهم في الدفاع عن النظام الجمهوري ومكتسبات الدولة. معتبراً أن أبناء الضالع كانوا على الدوام في طليعة الملتفين حول مشروع الدولة، والتطلع إلى المستقبل بروح الشراكة والمسؤولية الوطنية.

جاء ذلك خلال لقائه، السبت، بعدد من قيادات السلطة المحلية والشخصيات العسكرية والأمنية والسياسية والاجتماعية في محافظة الضالع، بحضور رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني.

وشدد على أن المرحلة المقبلة تتطلب الاستفادة من دروس الماضي، وتوحيد الجهود ضمن إطار مؤسسات الدولة الشرعية وسيادة القانون، مؤكداً أهمية حشد الطاقات الوطنية، المدنية والعسكرية، لتعزيز الاستقرار واستكمال معركة استعادة مؤسسات الدولة.

وأشاد العليمي بما وصفه بـ"المواقف الشجاعة والأدوار الوطنية المشرفة" لأبناء الضالع، وتضحياتهم في مواجهة مليشيات الحوثي المدعومة من النظام الإيراني، مشيراً إلى أن المحافظة ستظل في صدارة أولويات الدولة خدمياً وتنموياً، مع تمكين أبنائها من المشاركة الفاعلة في صنع القرار على المستويين المحلي والمركزي.

ووضع رئيس مجلس القيادة الرئاسي الحاضرين أمام تطورات الأوضاع المحلية، وفي مقدمتها إعلان تشكيل الحكومة الجديدة وتسمية أعضائها، إلى جانب جهود تطبيع الأوضاع وتهيئة البيئة المناسبة لاستقرار مؤسسات الدولة وعودتها للعمل من الداخل. وأوضح أن المرحلة المقبلة تمثل فرصة حقيقية لفتح أفق جديد من الاستقرار، وتحسين الخدمات الأساسية، واستكمال برنامج التعافي الاقتصادي، وصناعة نموذج ناجح في المحافظات المحررة يحقق العيش الكريم للمواطنين.

وتطرق العليمي إلى القرارات السيادية التي تم اتخاذها مؤخراً، مشيراً إلى أنها جاءت استجابة لمتطلبات الحفاظ على الأمن والاستقرار، وصون المركز القانوني للدولة وسلامة أراضيها، فضلاً عن حماية مكاسب القضية الجنوبية التي تحققت خلال الفترة الماضية.

وفي سياق متصل، جدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي التزام الدولة بمعالجة منصفة للقضية الجنوبية العادلة، عبر حوار جنوبي–جنوبي شامل، برعاية المملكة العربية السعودية، وبمشاركة جميع المكونات دون إقصاء أو تهميش. وأكد أن معالجة القضية الجنوبية ينبغي أن تتم بعيداً عن منطق القوة أو فرض الأمر الواقع، وبما يحفظ عدالتها ويصون مستقبلها ضمن إطار الحل السياسي الشامل في البلاد.

ويأتي هذا اللقاء في ظل تطورات سياسية وعسكرية متسارعة، تسعى من خلالها القيادة السياسية إلى تعزيز وحدة الصف الوطني، وتثبيت الاستقرار في المحافظات المحررة، في مواجهة استمرار التهديدات الحوثية والتحديات الاقتصادية والخدمية.