خالد بقلان

خالد بقلان

تابعنى على

انهيار الهدنة وعودة "الرئاسي" بقوة

الاثنين 04 يوليو 2022 الساعة 06:30 م

لم يقبل الحووثيون المقترحات الأممية (لفتح منافذ تعز) ورفضوها بالجملة.

 كانت خلال الأيام القليلة الماضية نقاشات في مسقط حول الهدنة وقد لمحت طهران لدعمها بالعلن أثناء استقبال رئيسي (الرئيس الايراني) في طهران لمصطفى الكاظمي (رئيس الوزراء العراقي)، ولكن الإيرانيين ربطوا مصير الهدنة بمسار التفاهمات مع واشنطن في الدوحة..

فشلت النقاشات بشأن إحياء الاتفاق النووي بين طهران وواشنطن (في الدوحة)؛ فأطلقت طهران يد حزب الله تجاه إسرائيل من خلال ثلاث طائرات مسيرة..! 

والحزب بدوره وجه الحوثيين بالتصعيد ورفض كل المقترحات بما فيها (العمانية)..! 

لقد تعامل مجلس القيادة (الرئاسي) بكل مرونة وقدم تنازلات وهو يدرك جيداً طبيعة "الحوثية" المضادة للسلام والهدنة ووضع حد لمعاناة الشعب اليمني بفعل الحرب التي أسعرها الحوثيون. 

نحن إذاً أمام تصعيد وعودة قوية لمجلس القيادة الرئاسي ومن المتوقع أن يصل رئيس مجلس القيادة الدكتور رشاد العليمي قبل عيد الأضحى إلى العاصمة عدن وفي جعبته حزمة من الإصلاحات والقرارات الهامة والدعم العاجل المقدم من الأشقاء. 

سيشكل التصعيد الحوثي أول اختبار لمجلس القيادة، وأجزم أنها ستكون ضربة قوية للحوثية ستدرك أنها أخطأت عندما انساقت في فلك طهران وبرنامجها النووي ومحاولاتها للضغط من أجل رفع القيود عن صادراتها النفطية..!

* من صفحة الكاتب على الفيسبوك