البنك عصا الشرعية لضرب وتجويع الجنوب ومطالبات بتحريره من الفساد

السياسية - الأربعاء 24 نوفمبر 2021 الساعة 09:41 م
عدن، نيوزيمن، خاص:

قال مغردون يمنيون، إن الأزمات الاقتصادية الخانقة التي تعصف بالبلاد سببها أن البنك المركزي لا يقوم بمسؤولياته ووظائفه في وقف الانهيار المستمر للعملة المحلية مقابل العملات الأجنبية.

وأكدوا أن البنك المركزي أصبح أسير الفساد والمفسدين، وتحريره واجب وطني فوراً، مشيرين بأنه يجب إلزام فروع البنوك ومحلات الصرافة بعدم نقل وترحيل العملة من المحافظات الجنوبية إلى مناطق سيطرة الحوثي.

وأطلقوا هاشتاج (‏⁧‫#تحرير_البنك_المركزي_مطلبي‬⁩‬⁩)، 

لإبراز فساد البنك والمطالبة بإقالة إدارته ومحاسبتها وإلزام حكومة المناصفة بتصحيح السياسات المالية والنقدية، وأشاروا إلى أن الانهيار الاقتصادي أهلك الشعب تزامناً مع اشتعال الأسعار.

المستشار الإعلامي للواء الزبيدي، صدام عبدالله، قال في تغريدة، عندما تدار المعاملات البنكية في أكبر مؤسسة مالية بطريقة الفساد دون أن تحرك الأطراف المعنية أي ساكن تدخل البلاد في شلل تام وتخضع العملة لعنصر المضاربة وتسقط هيبة البنك ويفقد ثقة العملاء الحقيقيين وتزدهر المعاملات المشبوهة ويدفع المواطن المسكين الفاتورة.

وأكد الصحفي علي الجفري، أن إخوان ⁧‫اليمن‬⁩ في الشرعية يستخدمون الاقتصاد في سياق حربهم على ⁧‫الجنوب‬⁩ التي تستهدف المشروع الوطني الجنوبي التحرري من خلال انتهاج سياسة التجويع والافقار.

واعتبر الصحفي علاء عادل حنش، أن فساد البنك المركزي بالعاصمة عدن أصبح لا يُطاق، فقد وصل فساده إلى درجات تجاوزت الفساد المؤسسي المعروف، ووصل إلى حد الإمعان في استهداف المواطن الجنوبي، وتجويعه من خلال ممارساته التي أدت إلى انهيار العملة المحلية.

وكتب السياسي وهيب سعادي، في تغريدة، أن الراتب الشهري الذي يتقاضاه شكيب حبيشي نائب محافظ البنك المركزي اليمني بلغ 35 ألف دولار وهو لا علاقه له بالعمل المصرفي، خبرته اشتغل كاشير بسيط فقط، وقد قام كذلك بفتح مكتب محاماة للتغطية على نشاطه التجسسي وصفقات الفساد التي بلغت مليارات الريالات.

ورأى الصحفي أمجد صبيح، أن البنك المركزي في البلاد أسير الفساد والمفسدين، وتحريره واجب وطني فورا.. على الجميع وكل من يهمه امر الاقتصاد والحالة المعيشة في البلاد ان يشارك اليوم قبل الغد في المطالبة بتحرير البنك المركزي وعمل تغيير شامل لكل القائمين على وكر الفساد.

من جانبه شدد الناشط مالك اليزيدي، أن الوقت حان لتحرير البنك المركزي من بين أيدي الفاسدين واللصوص، وعلى الشعب التحرك لمواجهة هذا العدو الغادر الذي يستهدف قوت المواطن وينغص عليه عيشته الكريمة، والبنك المركزي شريك أساسي بانهيار العملة والتلاعب بأسعار الصرف.