القطيبي: وضع البلد الاقتصادي مقلق وخياران أمام الحكومة

إقتصاد - السبت 20 نوفمبر 2021 الساعة 11:50 ص
عدن، نيوزيمن:

أكد الخبير الاقتصادي، الدكتور مساعد القطيبي، أن الوضع الاقتصادي اليوم في المناطق المحررة مقلق وسيئ بشكل أكبر من أي وقت مضى، مشيراً إلى أن هناك خيارين أمام الحكومة. 

وقال القطيبي، في منشور له على الفيسبوك، الوضع الاقتصادي في البلد أصبح مقلقاً بصورة ملفتة وسيئاً بشكل أكبر من أي وقت مضى، وخصوصاً مع انخفاض حجم الدعم المقدم من دول التحالف لمساعدة الحكومة على مواجهة أعباء الحرب والتزاماتها المالية لمختلف بنود الإنفاق العام وعلى وجه التحديد المرتبات والأجور.  

وأضاف إن الحكومة الشرعية اليوم أصبحت في وضع أسوأ، ولم يبقَ أمامها إلا أحد الخيارين، أولاً كبح جماح التضخم للحد من الارتفاع المتسارع والجنوني في الأسعار، والعمل على خفض الأسعار إلى المستوى الذي كانت عليه قبل الحرب على أقل تقدير، وهو مستبعد إمكانية تنفيذه في الوقت الراهن، نظرا إلى إمكانات الحكومة الحالية.

وأوضح القطيبي، إن الخيار الثاني أمام الحكومة، هو زيادة المرتبات والأجور بنسبة تساوي متوسط نسبة الزيادة في أسعار السلع والخدمات، ورغم إمكانية تنفيذ هذا الخيار إلا أن لهذا الإجراء مضاعفات سلبية تتمثل في زيادة معدلات التضخم بنسب أكبر.

وحول الخيار الثاني وكيف للحكومة أن تقوم بزيادة تلك النسبة وهي التي تقف عاجزة عن دفع المرتبات لأكثر من ثمانية أشهر لقوات الجيش والأمن، قال القطيبي، إن معظم حكومات العالم التي مرت بظروف الحرب قد اعتمدت بشكل رئيسي على تمويل موازناتها العامة من خلال التمويل التضخمي والمتمثل بطباعة كميات من النقد المحلي وبما يغطي نسبة العجز لديها، مشيراً إلى أن ذلك وبدون شك سيقود إلى انهيار في قيمة العملة المحلية، وهذه لا شك لها مترتبات سلبية أخرى على الوضع الاقتصادي للبلد، ولكن لا بأس بتنفيذ ذلك طالما هذا هو الخيار الوحيد المتاح أمام الحكومة.