فشل وفساد وهزائم.. شرعية هادي مشكلة حقيقية تقف أمام الانتصارات العسكرية والحلول السياسية

تقارير - السبت 02 أكتوبر 2021 الساعة 07:10 م
عدن، نيوزيمن:

تقف شرعية الرئيس المؤقت عبدربه منصور هادي، مشكلة حقيقية أمام أي حلول سياسية، للوضع المأساوي في اليمن، كما أن قوات هادي والإخوان فشلت في تحقيق انتصارات عسكرية خلال سبع سنوات حرب ضد مليشيات الحوثي المدعومة من إيران. 

فشل هادي في إدارة الدولة، كما خسر عسكريا ضد مليشيات الحوثي في جبهات مأرب وشبوة والبيضاء وغيرها، وبذلك أقنع الجميع بأن إبعاده من المشهد السياسي بات ضروريا للانتصار على الحوثي والقضاء على الفساد. 

يصر هادي على حلول سياسية، لا تخدم سوى  مصالح حزب الإصلاح الإخواني، وهي بعيدة عن ما أفرزته الحرب، كما أن هذه الحلول التي يتمسك بها هادي كانت السبب في سقوط الدولة ومؤسساتها بيد مليشيات الحوثي.

وقال السياسي حسين الوادعي، في تغريدة له، إن هادي ومنظومته يظنون أن المرجعيات الثلاث نصوص مقدسة لها قوة سحرية يمكن من خلالها تعويض لامبالاتهم وعجزهم. 

كما يعتبر هادي وجماعته بحسب الوادعي، أن المبادرة الخليجية بالنسبة لهم هي القرآن ومخرجات مؤتمر الحوار هي صحيح البخاري وقرار مجلس الأمن هو الموطأ الذي سيحمل الشرعية من غرفها الفندقية إلى كرسي حكم بلد مزقته الميليشيات.

وحول هزائم الشرعية أمام مليشيات الحوثي أكد الصحفي جلال الشرعبي، أن الانتصار على مليشيات الحوثي بوجود هادي مستحيل. 

وقال الشرعبي في تغريدة له على تويتر، ‏للمرة الألف لا نصر بقيادة هادي، فالتجريب بالمجرب خطأ والمصيبة أن هناك من يدافع وينظّر له.

وأشار إلى أن المستفيدين من شرعية رثة أحرقوا صور رئيس الوزراء في تعز وبالغوا بالبذاءة، مضيفا، إن هناك غضبا من هادي والإخوان ومن معين عبدالملك بسبب وجوده في عدن.

وأكد الشرعبي، أن العالم والتحالف واليمنيين مقتنعون أن هادي مشكلة وليس حلا.

تجاهل الجميع للرئيس المؤقت وشرعيته كشفته الجولة التي قام بها مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان إلى المنطقة، وخص بها الرياض لمناقشة الحرب في اليمن، حيث تجاهل لقاء الرئيس الشرعي والمعني بهذه الحرب. 


وقال الأكاديمي الجنوبي د. حسين لقور، إن عدم لقاء المسؤول الأمريكي بالرئيس هادي الذي يقيم في الرياض، وهو صاحب الشأن في هذه الحرب أمر يثير أسئلة كثيرة لعل أهمها هو "هل أخرج العالم شرعية هادي من حسابات وقف الحرب والحلول السياسية؟".