نبيل الصوفي

نبيل الصوفي

تابعنى على

خطر الانقسام الجنوبي على معركة الشمال

منذ ساعة و 32 دقيقة

يبذل الوحدويون جهوداً جبارة لتهديد الجنوب بالتشظي.

والوحدويون، ليسوا سوى لفيف لا يوحده شيء سوى استفزاز الجنوب.

لا علاقة للشمال بهم، فالشمال موجوع تحت سيطرة الحوثي، وكل الشعارات التي تتصارع بعيداً عن الحوثي والشمال لا تعني الناس في شيء.

الجنوب قبل المجلس الانتقالي كان أطرافاً ضد بعضها، كانت عدن نفسها مناطق سيطرة كل جهة تسيطر على جزء منه.

وكان الانتقالي على ضعف بنيته وقدرته محاولة وحدوية وإن بعقلية مختلفة عن كل المركزيات حتى إنه التزم بالفيدرالية كمشروع للمحافظات الجنوبية.

خصوم الانتقالي الذين رأوا الانتقالي تهديداً لمصالحهم اختلف شعارهم بين مطالب أكثر جنوبية من الجنوبيين أو شعارات وحدوية من شمالي الشتات.

اليوم بعد إعلان المملكة حل المجلس الانتقالي، يصبح خصوم الانتقالي في مواجهة بعضهم، يتمسك الجنوبيون بالجنوب سواءً الجنوب كمركز أو كمكونات محلية متعددة.

أما الوحدويون من شماليي الشتات فإن وحديتهم تنهار لصالح خطابات حادة تدافع عن المكونات المحلية الجنوبية، يريدون حضرموت منفصلة وشبوة وحدها، والصبيحة ضد يافع وتشكيلات بلا حدود على أمل أن ينهار المطلب الجنوبي.

هنا يصبح السؤال: كيف يخدم تشظي الجنوب معركتنا ضد الحوثي؟

ماذا لو توحد الجنوب خلف مشروع انفصالات متعددة، وكل منطقة تدافع عن حق الأخرى في أن تعود إمارة كما كان الحال قبل دولة ثورة 14 أكتوبر؟