الخلية الإنسانية تلامس أوجاع واحتياجات الأسر المنكوبة في ريف المخا

المخا تهامة - منذ ساعة و 40 دقيقة
المخا، نيوزيمن:

تتواصل في مناطق الساحل الغربي جهود الإغاثة الإنسانية التي تقدمها خلية الأعمال الإنسانية التابعة للمقاومة الوطنية في محاولة للتخفيف من آثار الكوارث الطبيعية التي تضرب بعض المناطق بين الحين والآخر، وسط حاجة متزايدة لدى الأسر المتضررة إلى تدخلات عاجلة تسهم في تحسين ظروفها المعيشية. 

وتبرز هذه الجهود في سياق استجابة ميدانية متواصلة تستهدف الفئات الأكثر تضرراً، خصوصاً في المناطق الريفية التي تعاني من هشاشة البنية التحتية وصعوبة الوصول إلى الخدمات الأساسية.

وقدّمت الخلية، الإثنين، مساعدات إيوائية جديدة للأسر المتضررة من سيول الأمطار في منطقة ربع شبارة بقرية النجيبة، عزلة الجمعة، بريف المخا، وذلك ضمن مشروع "وثاقنا خير.. روحنا إنسانية"، الممول بدعم من عضو مجلس القيادة الرئاسي- رئيس المكتب السياسي للمقاومة الوطنية، الفريق أول ركن طارق صالح.

ويأتي هذا التدخل ضمن سلسلة من الاستجابات الإنسانية التي تنفذها الخلية في مناطق الساحل الغربي، بهدف مواكبة الاحتياجات الطارئة للأسر المتضررة، وتوفير مواد إيوائية أساسية تسهم في التخفيف من معاناتهم، في ظل أوضاع معيشية صعبة تفاقمت بعد السيول الأخيرة.

وأكد القائمون على المشروع أن هذه المساعدات تأتي استجابة مباشرة لاحتياجات ميدانية رصدتها فرق النزول، في إطار خطة تستهدف الوصول إلى المتضررين في مواقعهم وتقديم الدعم الإغاثي بشكل عاجل.

وأعرب أهالي وأعيان منطقة ربع شبارة عن شكرهم وتقديرهم لهذه الاستجابة الإنسانية، مشيدين بالدور الذي تقوم به خلية الأعمال الإنسانية في سرعة التدخل والتعامل مع آثار الكوارث الطبيعية، بما يسهم في التخفيف من معاناة الأسر المتضررة.

وأكد الأهالي أهمية استمرار مثل هذه التدخلات، خصوصاً في ظل الحاجة الملحة لدعم الاستقرار المعيشي للأسر التي فقدت جزءاً من ممتلكاتها أو تضررت مساكنها جراء السيول.

وكانت مديريتا المخا وموزع قد شهدتا أواخر مارس الماضي سيولاً جارفة تسببت في أضرار بشرية ومادية واسعة، شملت تضرر عدد من المنازل والبنية التحتية، إضافة إلى خسائر في الممتلكات الخاصة، ما استدعى تحركاً عاجلاً من الجهات الإنسانية لتقديم الدعم والإغاثة.

ومنذ وقوع تلك الأضرار، كثفت خلية الأعمال الإنسانية من تدخلاتها في المناطق المتضررة، ضمن جهود مستمرة تهدف إلى تعزيز صمود الأسر المتضررة، والتخفيف من آثار الكوارث الطبيعية التي تشهدها مناطق الساحل الغربي بشكل متكرر.