الخلية الإنسانية تغيث أسر الصيادين المفقودين في الخوخة

المخا تهامة - منذ ساعة و 5 دقائق
الخوخة، نيوزيمن:

تتواصل الجهود الإغاثية التي تقدمها المقاومة الوطنية على امتداد الساحل الغربي لتخفيف معاناة الأسر المتضررة، خصوصاً تلك التي فقدت معيلها نتيجة حوادث البحر، في وقت تتزايد فيه التحديات المعيشية المرتبطة بتدهور الأوضاع الاقتصادية.

وقدّمت خلية الأعمال الإنسانية في المقاومة الوطنية، الثلاثاء، مساعدات غذائية لأسر الصيادين المفقودين في مديرية الخوخة، وذلك توجيهات ودعم من عضو مجلس القيادة الرئاسي الفريق أول ركن طارق صالح.

وشملت المساعدات سلالاً غذائية متكاملة استهدفت 15 أسرة من أسر الصيادين الذين فُقدوا في 12 أبريل الماضي، عقب خروجهم في رحلة صيد إلى عرض البحر، قبل أن ينقطع أثرهم حتى الآن.

وتعيش هذه الأسر ظروفاً معيشية صعبة، نتيجة فقدان معيلها الأساسي، ما فاقم من احتياجاتها اليومية، في ظل محدودية مصادر الدخل وارتفاع تكاليف المعيشة. في المقابل، تواصل قوات خفر السواحل والجهات المعنية عمليات البحث والتحري لمعرفة مصير الصيادين المفقودين، وسط آمال متواصلة لدى ذويهم بالعثور عليهم.

وعبّرت أسر الصيادين عن امتنانها لهذه اللفتة الإنسانية، مشيدة بدور خلية الأعمال الإنسانية في تقديم الدعم، ومناشدة في الوقت ذاته مجلس القيادة الرئاسي والحكومة تكثيف الجهود وتسريع عمليات البحث، لكشف مصير أبنائها وإنهاء حالة القلق التي تعيشها منذ أسابيع.

وتأتي هذه المبادرة في إطار سلسلة من التدخلات الإنسانية الرامية إلى دعم الفئات الأكثر تضرراً، خصوصاً في المناطق الساحلية التي تعتمد بشكل رئيسي على الصيد كمصدر دخل، ما يجعل أي حادث من هذا النوع ذا أثر مباشر على الأمن المعيشي للأسر.