قراصنة صوماليون يفرّون بناقلة نفط من قبالة شبوة.. وتعثر يمني في استعادتها
الجبهات - منذ ساعة و 21 دقيقة
عدن، نيوزيمن:
تمكن قراصنة صوماليون من الاستيلاء على ناقلة نفط قبالة السواحل الجنوبية لليمن، والتوجه بها نحو المياه الإقليمية الصومالية، في حادثة تعكس تصاعد التهديدات الأمنية في الممرات البحرية الحيوية.
وأعلنت مصلحة خفر السواحل اليمنية، الأحد، فشل جهودها في استعادة ناقلة النفط المختطفة "M/T EUREKA"، التي تعرضت لهجوم مسلح قبالة سواحل محافظة شبوة، وعلى متنها 12 بحارًا من الجنسيتين المصرية والهندية.
وبحسب بيان رسمي، فإن القراصنة، وعددهم تسعة مسلحين صوماليين، تمكنوا من السيطرة على الناقلة باستخدام أسلحة متنوعة، بينها قذائف "RPG"، قبل أن يفرضوا سيطرتهم الكاملة على مسارها ويغيروا وجهتها نحو السواحل الصومالية.
وأوضح خفر السواحل أنه استجاب فور تلقي البلاغ، حيث تم إرسال ثلاث زوارق دورية من عدن وشبوة لتعقب الناقلة، إلا أن هذه الجهود واجهت تحديات كبيرة بسبب محدودية قدرات الزوارق، المصممة أساسًا للمهام الساحلية قصيرة المدى، ما حال دون الوصول إلى موقع السفينة في الوقت المناسب.
وأشار البيان إلى أن الناقلة، التي كانت تحمل نحو 2800 طن من مادة الديزل، واصلت الإبحار بعيدًا عن نطاق الملاحقة، فيما أكدت المعلومات الأخيرة اقترابها من دخول المياه الإقليمية الصومالية، بعد عجز الوحدات البحرية اليمنية عن اللحاق بها واضطرارها للعودة إلى قواعدها في عدن، مراعاة لسلامة الأطقم وظروف البحر.
وأضاف أن التنسيق مع الشركاء الدوليين اقتصر على تتبع مسار الناقلة وتحديد موقعها، دون تنفيذ أي تدخل مباشر لوقف عملية الاختطاف.
وأكد خفر السواحل اليمني أن هذه الحادثة تسلط الضوء على التحديات الكبيرة التي تواجهها القوات البحرية، في ظل محدودية الإمكانات واتساع نطاق التهديدات، داعيًا إلى تعزيز الدعم الدولي والإقليمي لتمكينه من حماية الملاحة الدولية ومكافحة الأنشطة غير المشروعة في المنطقة.
وكانت المصلحة قد أعلنت، السبت، عن تعرض الناقلة لعملية سطو مسلح، في تطور يعيد المخاوف من عودة نشاط القرصنة في المياه القريبة من اليمن والقرن الأفريقي.
>
