اقتحام مقر الانتقالي في سيئون وسط دعوات للتظاهر في ذكرى تفويض"الزبيدي"
الجنوب - Tuesday 28 April 2026 الساعة 05:50 pm
سيئون، نيوزيمن:
شهدت مدينة سيئون بمحافظة حضرموت شرق اليمن، تصعيداً لافتاً عقب اقتحام قوة أمنية ومجاميع مسلحة مقر المجلس الانتقالي الجنوبي، وسط حالة من التصعيد والتوترات على خلفية واقعة أثارت جدلاً واسعاً حول واقع الحريات السياسية في المنطقة.
وقالت مصادر محلية إن قوة تابعة للأجهزة الأمنية نفذت، مساء الاثنين، عملية اقتحام لمقر المجلس في المدينة، حيث أقدمت على إزالة الشعارات واللافتات الخاصة به، وإنزال اللوحة الرئيسية من واجهة المبنى، قبل أن تقوم بإغلاقه.
وبحسب المصادر، فإن التحرك الأمني جاء بناءً على توجيهات من عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت سالم الخنبشي، في خطوة تزامنت مع عودة نشاط المجلس الانتقالي في المدينة بعد فترة من التوقف.
في المقابل، أدانت الهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي الجنوبي في وادي وصحراء حضرموت عملية الاقتحام، ووصفتها بأنها "انتهاك صارخ لحرية العمل السياسي والتنظيمي"، مشيرة إلى أن الحادثة تخللها أعمال تخريب وتكسير ونهب لمحتويات المقر.
واعتبرت الهيئة أن إزالة الأعلام وتمزيق اللافتات يعكس "نهجاً قمعياً" من شأنه تأجيج التوتر وعرقلة جهود الاستقرار، مؤكدة أن هذه الممارسات لن تثني أنصار المجلس عن التمسك بمواقفهم. وأكدت الهيئة تمسكها بمشروعها السياسي، مجددة دعمها لقيادة المجلس برئاسة عيدروس الزبيدي، ومشددة على المضي في ما وصفته بـ"النضال لتحقيق الأهداف الوطنية".
وحذّرت الهيئة من استمرار ما وصفته بالممارسات القمعية، معتبرة أن تكرارها قد يدفع نحو "تصعيد شعبي واسع"، محمّلة الجهات المعنية المسؤولية الكاملة عن تداعيات ذلك.
كما دعت أنصار المجلس ومواطني وادي حضرموت إلى المشاركة في فعالية جماهيرية مرتقبة بمدينة سيئون، تهدف إلى تجديد التفويض لقيادة المجلس، في رسالة تؤكد—وفق البيان—التمسك بالحقوق السياسية ورفض ما وصفته بمحاولات التضييق.
>
