الموجز

عبدالباري طاهرعبدالباري طاهر

أحمد مثنى كرمز وكإنسان

مقالات

2020-09-15 19:30:42


العميد أحمد عبد الله مثنى مناضل بارز من الدفعات الأمنية الأولى مع الشهيد جار الله عمر، وأحمد علي السلامي، ومحمد عبد السلام منصور، وهي الدفعة التي لعبت دوراً ريادياً ومشهوداً في الدفاع عن الثورة والجمهورية، وأبلت بلاءً حسناً في حصار السبعين يوماً.

انتمى باكراً لليسار؛ فكان من الرفاق الأوائل للأستاذ مساوى أحمد الحكمي، والمناضل الكبير محمد عبد الرزاق مكين. كان المثنى من القيادات المؤسسة للماركسيين المستقلين، ومن قيادات العمال والفلاحين- العمل لاحقاً- في المكتب السياسي، ومنذ صدور مجلة «الكلمة» في الحديدة كان المثنى من أوائل كتابها باسمه أحياناً، وباسم مستعار غالباً.

العميد أحمد مثنى واصل وواظب على الكتابة شعراً ونثراً. في التسعينات أصدر سردية «العم قوسم» بالعامية التهامية، كما أصدر العديد من الدواوين الشعرية والمقالات النقدية.

تعرض للاعتقال في أواخر ستينات القرن الماضي؛ فقد أسس نادياً ثقافياً في حيس، وكان النادي الثقافي مصدر خطورة أمنية.

قرأت كتابه «هموم وقضايا يمنية»، كما قرأت المقدمة الضافية والمنصفة التي كتبها الأستاذ المثقف والأديب حسن الدولة؛ فكانت المقدمة قراءة واسعة وشاملة أغنت عن إعادة القراءة.

أحمد عبد الله مثنى صديق عمر جميل. تعارفنا في ستينيات القرن الماضي، وكان الملاذ والملجأ لرفاقه في المراحل المختلفة؛ فله التحية والعرفان.

*من صفحة الكاتب على الفيسبوك

-->