عبدالباري طاهر

عبدالباري طاهر

تابعنى على

الأديبة الناشطة سحر عبده ورحيل مبكر

الخميس 27 أغسطس 2020 الساعة 09:20 ص

فجع الوسط الأدبي والثقافي والناشطات والناشطون برحيل الناشطة الأديبة الكاتبة الشاعرة سحر عبده.

في مدى زمني قصير سجلت سحر اسمها بأحرف من نور في النشاط العام المدني والصحفي. 

بزغ نجمها في نشاط «البسمنت»- التبادل المعرفي، وفي مواقع التواصل الاجتماعي، ومنظمة «مواطنة»، والمنصة الصحفية «خيوط».

كتبت سحر القصيدة الحديثة، والمقالة الأدبية، واتسمت كتابتها بسلامة التعبير، والتكثيف، والصورة الشعرية الحديثة. على قلة ما قرأت لها كانت سحر منذ الطفولة منحازة للقراءة والكتاب والمعرفة. 

كانت القراءة والكتاب لعبتها المفضلة ومجال حبها وإتقانها.

المربي الفاضل والدها اكتشف الموهبة الباكرة؛ فكان يلبي رغبة الطفلة في الغرام بالكتاب، والجموح للقراءة.

تمزج سحر في نصها المائز بين النثر والشعر؛ فينوس النص بين اللونين، وكأنهما نص واحد فيه القص الشعري، أو الكتابة داخل الكتابة، في نثرية حكائية تترسم تجربتها التي تقول عنها إنها تشيخ باكراً ثم تنمو وتحيى من جديد.

تجربة الراحلة على حداثتها تبدع تجربة واعدة مائزة ورائعة. 

حدثني عنها الزميل والصحفي القدير لطف الصراري- رئيس تحرير خيوط بحزن وألم شديدين لرحيلها المبكر؛ فهي إحدى كاتبات «خيوط»، كما أني عرفتها قبلاً في «مواطنة»، وكانت زميلاتها وزملاؤها يكنون لها الحب والاحترام والتقدير.

عندما اتصلت بي العزيزة شيماء مسئولة أنشطة «البسمنت» الثقافية الأدبية والفنية وأخبرتني بوفاتها شعرت بالحزن الشديد لحزنها، ونعم التحية والوفاء من رفيقاتها ورفاقها إصدار كتاب في أربعينياتها، وتضمين الكتاب كتابات وإبداعات الراحلة سحر عبده.

العزاء الحار لزوجها المثقف الأصيل المحب للمعرفة والأدب الشاعر المبدع والرائع سبأ الصليحي..  

تحية وفاء، ودمعة حزن.

* من صفحة الكاتب على الفيسبوك