عبدالله محمد الحجري

عبدالله محمد الحجري

تابعنى على

ثمانية أعوام من العطاء.. المقاومة الوطنية بين التضحية والبناء

منذ ساعة و 50 دقيقة

المقاومة الوطنية

ثمانية أعوام من التضحية والفداء والبذل والعطاء والتنمية والبناء.

في الثامن عشر من أبريل 2018، بزغ شمس المقاومة، وانبثق هلال الأمل في نفوس أبناء الشعب اليمني، بتأسيس المقاومة الوطنية التي أحيت في نفوس الناس أملاً جديداً لاستعادة الدولة ودحر المشروع الإمامي الانقلابي السلالي البغيض. وبظهور العميد طارق صالح، ارتفعت معنويات جلّ أبناء الشعب اليمني العظيم من أقصاه إلى أقصاه.

بدأت المقاومة الوطنية بخطوات ثابتة، وبأهداف راسخة، وعقيدة قتالية وطنية: الولاء جمهوري، والانتماء وطني، لا شرقية ولا غربية. واضحة الأهداف والرؤى، بعيدة كل البعد عن المطامع والأهواء والمكاسب والمناصب، شامخة شموخ الجبال برجالها الأقوياء الأبطال الذين تجمعوا من أنحاء الوطن تحت راية اليمن الكبير، وطن يتسع للجميع.

تجمع الأبطال بعزيمة وعقيدة قوية تتحدى المدفع والبندقية، عازمين بالله، وعلى ربهم متوكلين، وبقيادتهم واثقين، وبمشروعهم الوطني مؤمنين ومتمسكين.

نعم، إنهم رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه، ومنهم من ينتظر، وما بدلوا تبديلاً. كالبنيان المرصوص، ثابتون على مبادئهم، أقوياء أشداء، تربّوا وترعرعوا على الثوابت الوطنية، حراس الجمهورية، وحماة العقيدة والهوية، منطلقين من قوله تعالى: ﴿أُذِنَ للذين يُقاتَلون بأنهم ظُلِموا وإن الله على نصرهم لقدير﴾.

وبمناسبة الذكرى الثامنة، نجدد العهد والميثاق، ونبعث صادق التحية والإجلال لقيادة المقاومة الوطنية، ممثلة بالقائد الرمز المناضل الفريق أول ركن طارق محمد عبدالله صالح، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، قائد المقاومة الوطنية، رئيس المكتب السياسي للمقاومة الوطنية، ولكل الرجال الأبطال منتسبي المقاومة الوطنية بمختلف تشكيلاتها، كلاً باسمه وصفته.

الرحمة والخلود للشهداء الأبرار، والشفاء العاجل للجرحى، والفرج للأسرى، والخزي والعار لأذيال إيران ومرتزقتها.

تحيا الجمهورية اليمنية.

تحيا الجمهورية اليمنية.

عضو المكتب السياسي للمقاومة الوطنية