عبدالسلام القيسي

عبدالسلام القيسي

تابعنى على

باب المندب.. من بوابة الحرب إلى مركز الدولة والتنمية

منذ ساعة و 20 دقيقة

الصلاة في باب المندب، وافتتاح مبنى المجلس المحلي، وقبل ذلك المطار والأرصفة، ثم مشروع المياه، وترميم المدارس، وتعبيد الخط في باب المندب.. كلها تعكس جهداً حثيثاً منذ سنوات، وسعياً كبيراً لمركزة "باب اليمن".

باب المندب في قلب التحولات؛ تشكيلٌ بحري لحماية البلاد، واليوم صلاة عيد الساحل الغربي في الباب.. باب كل شيء، وباب المصير.

في عام 2023 أُعيد تأهيل الطريق بين ذوباب والمندب، وفي العام ذاته افتُتح مستشفى مدينة ذوباب بعد إعادة تأهيله على نفقة المقاومة الوطنية. واليوم يتواصل التوجه نحو تطوير باب المندب وتأهيله خدمياً، رغم أن المقاومة لم تستثنِ المندب من أي مشاريع أو خدمات خلال السنوات الماضية، لكن القادم ينبئ بمستقبل مختلف وتنمية أوسع.

أن ترى الساحل كله، وتهامة وتعز، مع القائد وخلفه في باب المندب، واستقبال تهاني العيد هناك، فذلك وحده يؤكد البعد المركزي للمنطقة، والتوجه الوطني نحو استعادة دور الجغرافيا الأهم في الإقليم والعالم.

يكفي أن تكون هذه الصورة في باب المندب، فهي تشرح كل شيء.

من صفحة الكاتب على الفيسبوك