عبدالحليم صبر

عبدالحليم صبر

تابعنى على

تعز بين ضجيج المنصات وصمت العطش والخدمات

منذ ساعة و 58 دقيقة

في تعز، كل الصفحات والمنصات تسير حيث يشير الممول.. ضجيج ودباش، وجع الرأس، سجالات بلا سقف، معارك جانبية يخلقوها من العدم.. لكن حين يتعلق الموضوع بالأزمة المائية التي تخنق المدينة، فجأة يصيبها الصمت، أو التواطؤ، أو الهروب.

نصيحة: كونوا للناس، ولو في أبسط احتياجاتهم.

كونوا لمدينتكم، ولو عبر هذه النافذة أو تلك الصفحة.

كونوا أوفياء لمعنى الكلمة قبل ضجيجها.

تعز بدون ماء، وبدون كهرباء..

تعز…

أنا وأنت لسنا متفرجين.

نحن شركاء في المسؤولية،

مسؤولية أن تكون الخدمات أولوية،

وأن يبقى انتماؤنا للإنسان ولمدينتنا قبل كل شيء.

من صفحة الكاتب على الفيسبوك