ما ألاحظه، للأسف، أن سقف طموحات تعز أقل ما يمكن وصفه بأنه "سقف مهدوم"، ولا يقاس بتضحيات المدينة، كما أرثي حال الناشطين والمزعبقين والمأزومين بوهم الإعجابات، الذين استبدلوا حاجات الناس واستحقاقات المدنية بضجيج يومي مقيت (...)!
صحيح، لا أريد مقارنة تعز بأي محافظة أخرى، فلكل محافظة خصوصيتها ومعاناتها، وما يُنفذ من مشاريع في أي مكان هو استحقاق.
لكن تعز، بحجمها السكاني، ونضالها، وموقعها الاستراتيجي، وتضحياتها خلال سنوات الحرب، لا يمكن أن تبقى مجرد في الهامش.
لتعز حق أصيل ضمن خارطة الدولة اليمنية، وتحديدًا في مناطق الشرعية؛ حق من نصيبها في التنمية، من المشاريع، من الخدمات، من الكهرباء والماء والصحة والبنية التحتية.
أما الناشطون، فغارقون في التصفيق لغير تعز، يتحدثون عن الوطن الكبير، ولا يطالبون بأبسط حقوق مدينتهم.
هذا الصمت، والتزلف، وهذه المجاملة، ليست وعيًا ولا نضجًا سياسيًا؛ إنها لعنة يدفع ثمنها الناس كل يوم.
من صفحة الكاتب الفيسبوك
>
