خالد سلمان

خالد سلمان

تابعنى على

تنظيم "الإخوان" والمعركة الوجودية في اليمن

الثلاثاء 09 أغسطس 2022 الساعة 06:50 م

من تمرد وأشعل الحرائق في شبوة، يجب أن لا يُمنح ضمن تسوية ما، في قطر أو عُمان أو حتى الرياض ملاذاً آمناً. 

تحت سقف القانون يجب أن يُحاكم.

*   *   *

ثلاثة أشياء على المجلس الرئاسي اتخاذها بلا تسويف وتأخير:

1- عدم ترك الباب موارباً في ما يتعلق بالموقف من قرارت محافظ شبوة، بانتظار نتائج الحسم ولمن تؤول الكفة. 

2- إقالة وزير الداخلية ومحاكمته بلا تردد.

3- إعلان التأييد للسلطة المدنية، لأن الخروج عنها خروج عن سلطة المجلس الرئاسي وتشجيع للانقلابات العسكرية. 

الخلاصة:

ما لم يتحرك الرئاسي فإن بندق كل مدير أمن وقائد عسكري هو الدولة، وأن المليشيات وحدها من تمنح وتمنع تمرير القرارات.

*   *   *

إعادة ترتيب وتسوية أوضاع قيادات المنطقة العسكرية الأولى وشقرة ومحور تعز بالإقالة والتعيين، خطوات استباقية ضرورية واجبة الاتخاذ الآن، حتى لا تتكرر ثانية أحداث شبوة. 

يجب تكسير الولاء لأصنام المليشيات الدينية لصالح الولاء للدولة.

*     *   *

يعرفون جيداً أنهم أمام تحدٍ مميت، وأنهم أمام حجر دومينو يتدحرج في شبوة وسيمر على حضرموت ويسقط حجره الأخير في تعز.

لذا هم يخوضون معركة التنظيم الآن دفاعاً عن وجودهم في كل اليمن. 

سيضخون القوات من كل المنافذ سيستدعون القاعدة وفلول الإرهاب، سيفتحون القنوات مع الحوثي، ويعلنون شبوة خطرا مشتركا، فيما هي الخطوة ما قبل الأخيرة لتفكيك سلطة "التمكين". 

ما يحدث في عتق بكل نتائجه سيتردد صداه بين جنبات المنطقة الأولى وسلطة الأمر الواقع في تعز، وأهم نتيجة في مواجهات شبوة أن "الإخوان" ليسوا قدراً لا يمكن تغييره، هم في دائرة الإطاحة في حال وجِد رجل القرار، ومن هنا يبدأ وقف عبثهم في تعز، وتقليم مخالبهم في سيئون وإعادة رسم أولويات الصراع ضد الحوثي، لا مع خوض الحروب البينية، وأن الوطن معركة الجميع لا الدفاع عن "دولة الخلافة".

* جمعه نيوزيمن من منشورات للكاتب على صفحته في الفيسبوك