أحمد سيف حاشد

أحمد سيف حاشد

تغاريد غير مشفرة 1 - 6 : غرغرة القضاء وهيبته

الجمعة 01 يوليو 2022 الساعة 05:35 م

(1)

هيبة القضاء لا تقاس بقمع منتقديه 

ولا بقمع معارضيه دعما لفساده

ولا بالصامتين على الظلم..

ولا بفساد يريد أن يتنمر عليه..

هيبة القضاء تقاس بما يحققه القضاء في الواقع من عدالة واستقلال ونزاهة.. 

(2)

محكوم عليه بثلاث سنوات والأن مضى عليه قرابة الثلاثة والعشرين عاما في السجن حتى يسدد ما عليه من حقوق خاصة رغم إعساره..

لجنة الحريات وحقوق الإنسان في مجلس نواب صنعاء ما زالت تنتظر السماح لها بزيارة السجون.

(3)

القضاء يحصنه العدل لا غيره.

القمع والفساد والصمت على الظلم لا يحصن القضاء

بل يغرغره ويقتله بالغرغرينا

(4)

هناك قاض يتحرى العدالة ويبحث عنها.

وهناك قاض يكون قد تم اضعافه بوسيلة أو أخرى فلا يبحث عن العدالة وإنما يبحث عن أمر آخر يتعارض ويتصادم معها.

(5)

قبل حجز القضية للحكم يجب على المحكمة أن تسأل المتهم عمّا إذا بقي له طلب أو لديه شيء يقوله للمحكمة قبل حجز القضية للحكم.

أما والقاضي لا يسمع المرافعة الختامية لمحامي المتهم، ويحجز القضية للحكم، وينطق به في نفس الجلسة في غياب المتهم المحبوس، الذي لم تكلف المحكمة نفسها بطلبه من السجن، فذلك انتهاك صارخ لحقوق الدفاع، بل وجسارة من المحكمة في انتهاك حقوق المتهم، تنم عن عدم اكتراث وعدم مبالاة بالعدالة.

وتتضاعف المسؤولية ويتضاعف جسامة انتهاك حقوق المتهم عندما تصدر المحكمة حكمها بإعدام المتهم.

(6)

عندما يتم اغتيال العدالة من قبل منظومة العدالة ويصير الظلم ظلمات..

عندما تتراخى السلطات في التحقيق بوقائع من شأنها أن تكشف الحقيقة التي كان يجب البحث عنها..

عندما يدفع الضحية ثمن العور والاختلال بل والجريمة التي لم يرتكبها، أو يرتكبها غيره تكون المأساة فادحة..

لا أتحدث هنا عن رسالة بل أتحدث عن عشرات الرسائل التي تقلب الحال إلى ضده..

علي عشية أحد الضحايا لهذا الواقع ولهذا الوجع البالغ التي وجدت العدالة نفسها مصلوبة ونازفة جوار الضحية المقتول مرتين..

عشرات الرسائل تكشف عددا من الجرائم التي يفلت مرتكبوها بسهولة من يد العدالة أو لا يتم بحثها أو التصدي لها أو التحقيق فيها وهي قليل من كثير لا يتسع المقام هنا لإيرادها. وما نورده هنا على سبيل المثال لا الحصر وهو قليل من كثير.

نص الرسائل:

١- "انتبه حد يعرف أن المدير زميلي علا شان نقدر نفعل لك الذي نشتي أن شاء الله أنا عدكن العن المدير عند الناس علا شان ماحد يشك فيه"

٢- "انت انتبه تجسس من كان هاناك عندكم لان القمقمي - يقصد علي عشية - قال في محاضر التحقيق شهود أنه حصل تبادل إطلاق نار عنتورط لي منعك  انتبه لا يحصل على شهود..

٣- هذا إحنا الليلة بنشتغل في المحارير بنتحرى الجيران لا حد يجي يشهد مع القمقمي ماعيقدر فينا إلا إذا لقيله شهود الخوف حقنا هولا يحصل علا شهود بس مالباقي الأمور الباقيه أنا مسيطر عليها الحمد لله إحنا قد شدينا مجاهد شاص وخليته يدي البيوت المجاورة كلها يتحراهم لا حد يشهد وانت اتصل لطه أخوك يتحرى صلبه وين هاشم."

٤- "واحد جنبه يراقب لانركن عليه لحاله مابش عليناخطر إلا من المحارير فقط مالباقي الأمور في راسي مابش خطر إلا من الشهود فقط . ياخي العضو والقاضي ماعد يعتمد إلا علا الشهود . انت انتبه لنا المحارير اتحروا عليه لي منعكم."

*من صفحة الكاتب على الفيسبوك