محمد عبدالرحمن

محمد عبدالرحمن

هل تريد أن يصبح ابنك إرهابياً؟ التعليم الحوثي يتكفل بذلك

الاثنين 09 مايو 2022 الساعة 11:58 ص

في وضح النهار وبعد الانتقال من الأماكن السرية التي دوماً ما تستخدمها الجماعات الإرهابية لتلقين مريديها أساسيات الإرهاب، تقوم الجماعة الحوثية بشكل مستمر بالعمل على نقل الفكر الإرهابي إلى عقول أبناء المجتمع في الشمال، وتسعى بشكل دائم لأن تكون هناك دورات صيفية تعزز من تعليم الفكر الإرهابي بشكل مكثف وبأدوات وإمكانيات لم تتوافر للمدارس الحكومية، مما يجعل من الفكر الإرهابي الحوثي هدفاً حوثياً لنشره بين الأطفال والمراهقين تحت عناوين مختلفة.

الدورات الصيفية التي يقوم بها الحوثي خلال السنوات الماضية، هي محور أكثر فتكاً بالجيل القادم، وأكثر وحشية مما يمارسه الآن في الواقع من جرائم وتعزيز تشظي المجتمع، إننا نرى جماعة إرهابية في وضح النهار تعلم الأطفال والمراهقين أفكاراً إرهابية قد تخلق جيلاً بأكمله إرهابياً لن يتم استثناء أحد من خطره، وتحويل هؤلاء الأطفال إلى مقاتلين يخدمون المشروع الحوثي ومن خلفه المشروع الإيراني لسنوات قادمة.

تمتلك الحوثية الإرهابية الإمكانات والأموال الكبيرة لإتمام مثل هذه الدورات، وتبذل في سبيلها جهوداً كبيرة ومحاولات لدفع الآباء بأطفالهم إلى مثل هذه الدورات الصيفية، هذه الإمكانات الكبيرة لم توفرها الجماعة الحوثية من أجل التعليم العام في المدارس على الرغم من سيطرتها عليه وعلى نوعية التعليم الذي تدجن من خلاله الطلاب للأفكار المسمومة، ولم توفر الحد الأدنى للمدرسين الحكوميين مثل ما توفره للقائمين بتنفيذ الدورات الصيفية، إننا الآن أمام جماعة إرهابية نشاهدها تصنع جيلاً من الإرهابيين يختنق به المجتمع اليمني والمنطقة بكاملها.

الحذر أيها الآباء من إرسال أطفالكم إلى الدورات الصيفية الحوثية، لأنكم ستعضون أصابع الندم وأنتم ترونهم جنوداً يقاتلون في صفوف الجماعات الإرهابية الإيرانية التي تدك المنطقة العربية وتستبيح مجتمعاتها وثقافتها وتنتهكها بكل الوسائل، الحذر من إرسال أطفالكم للتعليم الحوثي، لأنكم ستشاهدون الجرائم التي يرتكبها الحوثي الآن تتكرر بشكل أفظع وأخطر في المستقبل.

اليمن تحتاج إلى أطفالكم ينهلون من المعارف وعلوم الحياة مما يجعل حياة المجتمع أيسر وأكثر أماناً وبسلام دائم، اليمن تحتاج إلى أن يكون أطفالكم يخدمون أنفسهم ويخدمونكم ومن خلال ذلك يقدمون خدمة لليمن والدولة اليمنية والمجتمع اليمني، اليمن لا تريد إرهابيين جدداً يتم تنشئتهم تحت مسميات مختلفة كما يفعل الحوثي الآن في مناطق الشمال، يجب حماية الأطفال من هذا الخطر الكبير.

الدورات الصيفية الحوثية هي خطر كبير يجب على كل المثقفين والوعاظ والصحفيين أن يقوموا بواجبهم تجاه حماية الأطفال في الشمال من هذا الخطر، وتوعية الآباء من خطر ترك أبنائهم فريسة للإرهاب الفكري الحوثي، يجب أن يكون الوعي من خطر هذه الدورات الحوثية على الأطفال والجيل الناشئ أكبر بكثير من مخاطر الجرائم التي ترتكبها الجماعة الحوثية اليوم، حيث إن الدورات الصيفية هذه جريمة بشعة يقوم بها الحوثي الآن.