بعد تورطه بدعم التمرد في شبوة.. حيدان يشعل فتنة جديدة في حضرموت

الجنوب - الجمعة 19 أغسطس 2022 الساعة 04:33 م
حضرموت، نيوزيمن:

يعمل وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم حيدان، على تعزيز سلطة وقوة حزب الإصلاح الإخواني في وادي حضرموت، بعد هزيمته في محافظة شبوة على يد القوات الجنوبية. 

واستبق الوزير حيدان، إجراءات مجلس القيادة الرئاسي، فيما يخص المحافظات الجنوبية الشرقية وتثبيت الأوضاع فيها واتخذ خطوات تعزز من سلطة الإخوان بوادي حضرموت. 

وأصدر وزير الداخلية المتورط في دعم التمرد في شبوة، قرارا بتعيين الإخواني المقدم مروان مجاهد السبعي أركانا للقوات الخاصة بوادي وصحراء حضرموت. 

ويشغل أركان القوات الخاصة مجاهد السبعي المعين من حيدان، منصبا آخر وهو مدير أمن مديرية مأرب.

ووصلت قوات كبيرة تتبع المسؤول المعين من مأرب إلى وادي حضرموت بتوجيهات من حيدان، في مؤشر خطير يكشف نوايا حزب الإصلاح. 

وجاء قرار وزير الداخلية بالتزامن مع التحركات العسكرية للمجلس الرئاسي، التى تهدف للسيطرة على  شركات النفط في شبوة وحضرموت والمهرة، وانتزاعها من قبضة القوات العسكرية الموالية لجماعة الإخوان. 

وأكدت قيادة كتلة حلف وجامع حضرموت، رفضها للقرارات العبثية التي أصدرها وزير الداخلية، واستقدامه مليشيات إخوانية من مأرب إلى وادي حضرموت. 

وقال رئيس كتلة حلف وجامع حضرموت، سالم بن سميدع إن قرار وزير الداخلية يأتي ضمن مشروع الإخوان الإرهابي الاحتلالي، الذي يهدف إلى تفجير الأوضاع في وادي حضرموت. 

وهاجم سياسيون جنوبيون وزير الداخلية حيدان، واتهموه بإثارة الفتنة وإشعال الفوضى ودعم المتمردين في المحافظات الجنوبية. 

وقال الصحفي الجنوبي ياسر اليافعي، إن وزير الداخلية الإخواني إبراهيم حيدان يثير فتنة جديدة في حضرموت، بعد إثارة الفتنة في شبوة بدعمه للمتمردين. 

وأضاف اليافعي، إن الوزير حيدان عين قائدا للقوات الخاصة من خارج حضرموت، بينما قوات النخبة الحضرمية التي حررت مناطق الساحل ممنوع عليها تنتشر في الوادي.