مليشيا الحوثي تعمق معاناة سكان صنعاء برفع كلفة الكهرباء التجارية

الحوثي تحت المجهر - الاثنين 19 سبتمبر 2022 الساعة 06:33 م
صنعاء، نيوزيمن، خاص:

ضاعف ارتفاع كُلفة الكهرباء التجارية معاناة السكان في صنعاء والمحافظات الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، ذراع إيران في اليمن.

وأكد سكان في صنعاء لـ(نيوزيمن)، ارتفاع أسعار كلفة الكهرباء التجارية وتفاوتها نتيجة اتفاقات بين ملاك المحطات مع قيادة مليشيا الحوثي في ظل الوضع المعيشي الصعب الذي يعيشونه جراء الحرب التي أشعلتها ذراع إيران بانقلابها على السلطة في 21 سبتمبر 2014.

وقالوا، إن كلفة الكهرباء التجارية تفاوتت بين 550 إلى 520 ريالاً للكيلووات الواحد في كل مديريات صنعاء العشر، بالإضافة إلى فرض أصحاب المحطات اشتراكا شهريا يتراوح ما بين 1200 ـ 3000 ريال، الأمر الذي أضاف عبئاً جديداً على المواطن الذي يعاني من ظروف معيشية صعبة.

واتهم المواطنون قيادات مليشيا الحوثي في وزارة الكهرباء بالتواطؤ لصالح مالكي محطات توليد الكهرباء التجارية -اغلبهم قيادات حوثية- مقابل عمولات مالية كبيرة تنعكس على أسعار الخدمة، رغم توجيهات التخفيض التي تعلنها المليشيا للاستهلاك الإعلامي فقط، حد قولهم.

وكانت مليشيا الحوثي أصدرت مؤخرا، قرارا عبر وزارة الكهرباء المختطفة من قبلها، حد سعر تعرفة الكيلووات الواحد الكهرباء التجارية بمختلف المحافظات الخاضعة لسيطرتها، 370 ريالا، وإلغاء رسوم الاشتراك الشهري، غير أن تلك القرارات لم تنفذ واستخدمت لشن حملات حوثية هدفها الابتزاز وجباية مالكي المحطات غير الموالين لها.

>> صيف واحد وتعرفتين للكهرباء بين عدن والحديدة.. فواتير الحوثي كسرت ظهر السكان

وغالبا ما يلجأ مالكو محطات الكهرباء التجارية إلى رفع أسعار الكيلووات الواحد بأشكال غير مسبوقة في الوقت الذي تفتعل فيه ذراع إيران الحوثية أزمة جديدة وجرعا في المشتقات النفطية في مناطقها.

ويعتمد السكان في صنعاء على الطاقة التجارية منذ انقطاع خدمة الكهرباء الحكومية وتأميم المليشيات الحوثية لها، وخلال السنوات الماضية تغيرت قيمة الكُلفة بشكل متصاعد ضاعف معاناة المواطنين وأثقل كواهلهم في مناطقها في ظل مصادرة ذراع إيران لمرتبات الموظفين للعام السابع على التوالي.