عرض عسكري في ذمار.. رسالة حوثية للعالم باستعدادها للحرب ورفضها للسلام

السياسية - الثلاثاء 02 أغسطس 2022 الساعة 09:13 ص
عدن، نيوزيمن:

شهدت مدينة ذمار، جنوب صنعاء، الإثنين، عرضاً عسكرياً لقوة تابعة لميليشيا الحوثي الإرهابية، ذراع إيران في اليمن، أطلق عليها دفعة "وإن عدتم عدنا"، في وقت تلفظ فيه الهدنة الإنسانية الأممية ساعاتها الأخيرة، دون أي بوادر لتمديدها في ظل تعنت الميليشيات وإصرارها على تحقيق مطالبها دون تنفيذ ما عليها من التزامات.

العرض العسكري الذي حضره رئيس ما يسمى المجلس السياسي للميليشيات مهدي المشاط وعدد من القيادات الحوثية على رأسها محمد علي الحوثي، يعد بمثابة رسالة إلى العالم بشأن رفض الميليشيات للسلام واستعدادها المستمر من أجل استئناف الحرب، خاصة أن هذا العرض جاء بالتزامن مع إرسال الميليشيات تعزيزات إلى جبهاتها في تعز والضالع.

المشاط خلال العرض بعث برسائل أهمها أنهم مستمرون في الحرب وسيبذلون كل ما يستطيعون من أجل استمرار البناء والتدريب والتحديث والتطوير لميليشياتهم.. زاعماً أن العدو يشعر بالإحباط وأنه يستخدم الدعاية والزيف والتضليل كأسلحة.

وخاطب المشاط المشاركين بالعرض بقوله: "سيروا أيها الأبطال فمعكم شعب الإيمان والحكمة الظهر والسند، ومعكم القوة الصاروخية والطيران المسير وقيادة حكيمة لا تضاهيها قيادة في الدنيا"، في تأكيد أن الحرب ستستأنف.

وتزامن العرض الحوثي زيارة وفد من سلطنة عمان إلى صنعاء من أجل بحث تمديد الهدنة التي على ما يبدو أنها لن تجدد في ظل تعنت الميليشيات ورفضها تنفيذ ما عليها من التزامات والتي تصر الحكومة الشرعية على تنفيذها قبل بحث أي تمديد.

وذكرت وسائل إعلام حوثية، أن رئيس ما يسمى المجلس السياسي للميليشيات، مهدي المشاط، خلال لقائه بصنعاء وفد سلطنة عمان، أصر على مطالب جماعته المتمثلة بالفتح الكلي والفوري لمطار صنعاء الدولي، وميناء الحديدة، وصرف مرتبات الموظفين تحت سلطته، زاعماً أن "هذه المطالب لا تنطوي على أي تعجيز أو تستدعي تنازلاً من الطرف الآخر وأن تنفيذ تلك الخطوات سيخلق أجواءً داعمة للسلام وسيسهم بشكل ملموس في تخفيف معاناة المواطنين جراء العدوان والحصار"، وفق قوله.

ويرى مراقبون أن الميليشيات مستمرة في تصعيد مطالبها بعد التنازلات التي قدمتها الحكومة الشرعية خلال الهدنة الأولى بهدف التخفيف من معاناة الناس وأنها تسعى لتحقيق مكاسب جديدة أبرزها صرف مرتبات الموظفين في مناطق سيطرتها بعد استنفادها لإيرادات المشتقات النفطية التي دخلت إلى ميناء الحديدة خلال أيام الهدنة.