تظاهرة شعبية بأحور رفضاً لقوات "الزامكي".. معركة أبين مع إرث هادي

السياسية - الاثنين 23 مايو 2022 الساعة 11:31 ص
أبين، نيوزيمن، خاص:

شهدت مدينة أحور، الأحد، مسيرة حاشدة لأبناء المدينة تطالب بخروج القوات العسكرية التي يقودها لؤي الزامكي، من المديرية التي انتشرت فيها مؤخراً، وقُوبلت برفض مجتمعي ورسمي.

وأيدت التظاهرة بيان اللواء 111 مشاه وبيان الشيوخ وبيان المقاومة الجنوبية المطالبة بخروج قوات الزامكي من مديرية أحور، مؤكدين أن تمركز هذه القوات في المديرية يعتبر خرقاً لاتفاق الرياض.

وطالب المتظاهرون قوات التحالف والمجلس الرئاسي بإخراج قوات الزامكي، محملين إياهم المسؤولية الكاملة في حال انفجار الوضع في المديرية جراء بقاء هذه القوات.

ويوم الأحد الماضي أعلنت قيادة ما تسمى بالقوات المشتركة محور أبين والمتمركزة في مدينة شقرة تنفيذ خطة لإعادة الانتشار وتحريك قوات بقيادة الزامكي أركان محور أبين وقائد اللواء الثالث حماية رئاسية نحو مدينة أحور لتأمين الخط الدولي، وزعمت بأن ذلك بناءً على توجيهات من وزارة الدفاع.

وما تسمى بالقوات المشتركة محور أبين هو تشكيل عسكري تم الإعلان عنه عقب طرد قوات الشرعية الموالية لجماعة الإخوان والجنرال علي محسن الأحمر من مدينة عدن عام 2018م على يد قوات المجلس الانتقالي.

وتتألف معظم هذه القوات من ألوية الحماية الرئاسية التي تم طردها من عدن، حيث يقودها العميد سند الرهوة قائد اللواء الأول حماية رئاسي، بالإضافة إلى قوات اللواء الثالث بقيادة الزامكي وقوات اللواء الرابع بقيادة العميد مهران القباطي.

ووجه الرئيس السابق هادي عقب استقراره في عدن عام 2015م نجله ناصر بتشكيل وقيادة ألوية الحماية الرئاسية، وضمت خمسة ألوية 3 منها في عدن (الأول والثاني والرابع) في حين يتواجد اللواء الثاني في معسكر الرويك بمأرب بقيادة العميد عبد الحكيم دوكم، ويقود العميد الإخواني عدنان رزيق اللواء الخامس في تعز.

وعقب طرد ألوية الحماية الثلاث من عدن عام 2014م تمركزت في شقرة ومثلت رأس حربة في مخططات الإخوان والأحمر لاقتحام عدن، وتقود حالياً تمرداً مقنعاً لتوجهات المجلس الرئاسي في توحيد التشكيلات العسكرية والأمنية وتطبيق اتفاق الرياض.

حيث أشارت تقارير إعلامية إلى رفضها دعوة من عضو المجلس أبوزرعة المحرمي للالتقاء بها في قصر المعاشيق أواخر أبريل الماضي، بعد رفض قياداتها التوجه إلى عدن مع مرافقيها واشترطت بأن تدخل إلى عدن بكامل عدة قواتها العسكرية، في محاولة واضحة لاستفزاز قوات الانتقالي.

وتعاني مناطق أبين الخاضعة لسيطرة هذه القوات من انتشار لجرائم التقطع وتزايد تحركات عناصر التنظيمات الإرهابية كالقاعدة واستهدافها مؤخراً لقوات العمالقة الجنوبية، دون أي تحرك من قبلها يقابله عدم تعرضها للاستهداف من قبل العناصر الإرهابية، وهو ما يعزز الاتهامات بوجود علاقة مصالح بين الطرفين تدفع ثمنه المحافظة وأبناؤها.