هادي يستثني "إصلاح الشرعية" من إيمانه العميق بأهمية مشاورات الرياض

السياسية - الثلاثاء 05 أبريل 2022 الساعة 10:58 م
عدن، نيوزيمن:

قال الرئيس المؤقت عبدربه منصور هادي، إنه "سيبارك أي توصيات تدعم وحدة الصف وتسعى لبناء دولة بمؤسسات وطنية قوية ولتصحيح الاختلالات"، وذلك في خطوة بدت رفضا مسبقا لأي إجراءات تنبثق من المشاورات اليمنية في الرياض، لجهة إصلاح منظومة الشرعية.

وفيما أكد هادي، خلال كلمة أمام مسؤولي سلطته وبعض المكونات المشاركة في مشاورات الرياض، مساء أمس الاثنين، تمسكه بـ"المرجعيات الثلاث" قال إن المشاورات اليمنية في الرياض "فرصة حقيقية مهمة لتقييم وضعنا.. لنوحد صفنا.. لننشد السلام والوئام.. وللنظر للمستقبل".

وأعرب الرئيس المؤقت عن أسفه من عدم حضور ممثلين لجماعة الحوثي التي مد إليها يد السلام عدة مرات وفي كل مشاورات أو مفاوضات، داعيا المليشيا للابتعاد عن إيران والعودة إلى مسار السلام.

وجدد هادي الدعوة للحوثيين "لمراجعة حساباتهم والنظر من حولهم لحال شعبنا اليمني وتغليب صوت الحكمة والانضمام لإخوانهم من بقية المكونات الوطنية في مشاورات الرياض، وإنهاء الحرب المستمرة التي تدخل عامها الثامن بسبب طموحاتهم غير المشروعة بتطبيق التجربة الإيرانية في اليمن".

وخاطب مليشيات الحوثي قائلا: "عودوا كمكون سياسي يمني يلتزم بالثوابت الوطنية الجمهورية والوحدة والديمقراطية وتعالوا لطاولة الحوار لنصنع السلام.. ابتعدوا عن مشاريع إيران التدميرية، وعودوا لنلملم جراح وطننا الممزق، لنجعل ولاءنا لليمن الواحد والكبير". وفق تعبيره.

ودعا هادي التحالف بقيادة السعودية، للوقوف "مع الشعب اليمني بحزمة اقتصادية عاجلة تخفف وطأة هذه الحرب"، مثمنا في ذات الوقت جهود التحالف الصادقة لوقف الحرب والتوجه نحو سلام عادل وشامل من أجل اليمنيين.