مرجعيات الشرعية الثلاث.. شماعة هادي والإخوان للبقاء في السلطة

السياسية - الأحد 20 مارس 2022 الساعة 05:31 م
عدن، نيوزيمن:

أكد السياسي الجنوبي، محمد علي شايف، أن المرجعيات الثلاث التي تتحدث عنها الشرعية وحزب الإصلاح الإخواني لإحلال السلام في اليمن أصبحت جميعها منتهية الصلاحية، وشماعة للبقاء على رأس السلطة. 

وقال في تصريح لوكالة سبوتنيك الروسية: إن أي حلول سلام تستثني مظلومية الجنوب لن تفلح، موضحا أن الحل في اليمن يجب أن يكون بالتوازي مع إعطاء شعب الجنوب حقه وإرادته وكرامته على أرضه، ودعوات العودة إلى المرجعيات السابقة يرفضها الجنوبيون بما فيها المبادرة الخليجية.

وأوضح شايف أن الأحداث السابقة أثبتت أن المبادرة الخليجية، السبب الرئيسي لما حدث في اليمن، لأنها لم تشر إلى قضية شعب الجنوب لا من قريب ولا من بعيد وأخرجت الجنوب من خارطة الصراع اليمني، ولهذا فإن المرجعيات الثلاث التي يتحدثون عنها "المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني وحتى القرار الأممي 2216"، جميعها أصبحت منتهية الصلاحية اليوم.

وأشار إلى أن الأمم المتحدة والشرعية دخلت في مفاوضات كثيرة مع الحوثيين، ما يعني أنه قد تم الاعتراف بهم كقوة سياسية حاضرة في الصراع، وأصبحت تلك المرجعيات بعد ذلك مجرد شماعة فقط لاستمرار الأزمة ومزيد من المعاناة للشعب في الشمال والجنوب.

وفي السياق أكد الناشط السياسي عبدالقادر القاضي أبو الليم أن المرجعيات الثلاث ستكون السبب الأول والأخير في فشل أي لقاء يضم القوى اليمنية، حتى وإن كان هذا اللقاء على سطح القمر.

وقال الناشط الجنوبي القاضي في تغريدة له، إن اليمنيين في ماضيهم تحاربوا أربعين عاما بسبب اثنين خيول "داحس والغبراء"، ولهذا لن يجتمع الفرقاء، على الحل وفقاً للمرجعيات الثلاث، وهم افترقوا بسببها.

وأوضح الصحفي الجنوبي ياسر اليافعي، أن واقع اليمن تغير ما بعد 2015م تغير، شمالا وجنوباً، فيما هادي وحزب الإصلاح، لم يتغيروا ويريدوا استمرار الحرب تحت وصاية المرجعيات الثلاث. 

وقال اليافعي، إن الدعوة الخليجية للأطراف اليمنية خطوة ممتازة، يجب أن تكون البداية صحيحة بسماع كل الأطراف ورفض وصاية الشرعية المتمثلة بشروطها المرجعيات الثلاث والقرار 2216، موضحا أن واقع اليمن بعد 2015 تغير والرئيس هادي وحزب الإصلاح لم يتغيروا ويريدوا استمرار الحرب والفشل.