سكان يصفون الحوثي بـ"الكابوس".. "المحجر" تتنفس الحرية للمرة الأولى منذ 7 سنوات

تقارير - الأحد 21 نوفمبر 2021 الساعة 10:42 ص
المخا، نيوزيمن، خاص:

خضعت منطقة "المحجر" الاستراتيجية بالساحل الغربي، لسيطرة مليشيا الحوثيين منذ انقلاب الأخيرة على مؤسسات الدولة واجتياح صنعاء بقوة السلاح في سبتمبر 2014، وظلت تحت قبضتها حتى صباح الخميس 17 نوفمبر 2021 عندما حررتها القوات المشتركة بعملية عسكرية خاطفة.

يطلق على منطقة "المحجر" ربع الازيود أيضاً، وتتبع إدارياً وجغرافياً لعزلة الجمعة بمديرية المخا، وتحاذي مديرية حيس التابعة لمحافظة الحديدة، من الشمال، ومديرية مقبنة التابعة لمحافظة تعز، شرقاً، ومن الغرب أجزاء من الخوخة والزهاري التابعتين للحديدة.

يسكن أغلب سكانها في الهضاب والسهول المنحدرة ويقع بها مركز انتخابي بالدائرة 38 (ك 11) تتنافس عليه شخصيات من هذه المناطق، عضو مجلسها المحلي الشيخ علي مهيوب، رحمة الله تغشاه. 

تضم قرى عدة منها: المحجر، ودار الراعي، الشعيب، العريكة، الزريقه، الحدقة، الديحمة، القوسم، جبل الاعوج، وقرى جعاشي وحاضية. 

سيطرت عليها مليشيا الحوثي وزجت بأغلب الشباب من أبناء المنطقة، إلى دورات طائفية، ومن ثم في جبهات القتال، وقتل العديد من أبناء "المحجر" في صفوف المليشيا.

تندر السكان في محجر الراعي من سيطرة الحوثيين، لكن بصمت خشية بطش المليشيا. موقفهم اختلف بعد تحرير المنطقة، حيث أرشدوا القوات المشتركة إلى حقول الألغام ومواقع الحوثيين وأهم معسكراتهم.

وقبل تحرير المنطقة، كان أغلب سكانها يتسوقون من الأسواق التي تقع في مناطق نفوذ القوات المشتركة في النجيبة والسبلة.

يصف الأهالي سنوات سيطرة مليشيا الحوثي على منطقتهم وحياتهم بأنها "كابوس جثم على صدورهم" بمعاونة منتفعين من أبناء جلدتهم كأبناء "عريك وناجي جبير".

تنفست المحجر الصعداء بعد سبع سنوات عجاف، كما يقول محمد ابن المنطقة، ويضيف: "أتسوق اليوم (السبت) في السبلة وأمارس عملي الطبيعي في منطقتي التي دخلتها القوات المشتركة".

وأردف: "كانت المنظمات الإنسانية والإغاثية لا تصل الينا –أي أثناء سيطرة مليشيا الحوثي- والآن ستصل".


وتسعى القوات المشتركة في الساحل الغربي من خلال عمليتها العسكرية التي أطلقتها قبل ثلاثة أيام، إلى تخليص السكان في المناطق المستهدفة من بطش مليشيا الحوثي وإرهابها الذي طال الكبار والصغار ولا يفرق بين رجل وامرأة.