ميليشيا الحوثي تعترف بوقوفها وراء ارتفاع الأسعار

إقتصاد - الخميس 16 سبتمبر 2021 الساعة 12:43 م
عدن، نيوزيمن، خاص:

أعلنت ميليشيا الحوثي إزالة العوائق التي فرضتها على سلال إمدادات الغذاء عبر ميناء الحديدة إلى السوق المحلية، والتي تسببت بزيادة الأسعار بنسبة 50 بالمائة، وفق تقرير لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، شريطة أن يهجر التجار ميناء عدن.

وكان برنامج الأمم المتحدة الإنمائي قد نشر تقريراً في أبريل الماضي، أكد فيه أن نصف كلفة أسعار السلع التي تدخل اليمن عبر ميناء الحديدة تأتي بسبب تكلفة النقل والشحن والتأمين وغرامات التأخير.

ووضعت ميليشيا الحوثي منذ سيطرتها على ميناء الحديدة جملة من العراقيل، تأخير السفن، ورفع أجور النقل، ومضاعفة المخاطر التي رفعت أقساط تأمين الشحن، مما رفع كلفة السلع التي تدخل عبر ميناء الحديدة.

 وقدمت الميليشيا عرضاً للتجار للتخلي عن ميناء عدن، ورفض قرار حكومة هادي القاضي برفع التعريفة الجمركية إلى 500 ريال للدولار، متخليةً عن أكذوبة الحصار التي ظلت تبتز بها العالم واليمنيين لتحقيق أهداف سياسية ومالية.

وأعلنت ميليشيا الحوثي عن ما اسمتها قائمة امتيازات يقدمها ميناء الحديدة للتجار، والتي تضمنت فترة سماح لجميع الشركات الناقلة للميناء 21 يوماً لتفريغ سفن الحاويات، والتعامل بسعر صرف الدولار الجمركي عند 250 ريالا وتخفيض الرسوم الجمركية بنسبة 49%.

وجاء في عرض الحوثي، سرعة فحص السلع والمنتجات في معامل فرع الهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس في الحديدة وصول الحاويات خلال شهر من تاريخ استيرادها خلافاً لثلاثة أشهر عبر ميناء عدن.

كما تضمن ايضاً، انخفاض التكلفة النهائية للاستيراد بنسبة 40% مقارنة بالاستيراد عبر ميناء عدن، وانخفاض تكلفة الشحن البحري بنسبة 30% وتراجع رسوم التأمين التي تفرضها شركات التأمين البحري وتفرضها السفن بسبب ارتفاع معدلات المخاطر.

 وأعلنت أنها ستخفض تكلفة النقل البري من الميناء إلى صنعاء إلى اقل من 600 دولار للحاوية الواحدة وفترة الوصول 3 أيام، إضافة إلى تأمين الطرق، وتوقيف فرض الإتاوات التي كانت تفرضها في النقاط في طريق الحديدة ـ صنعاء.