الشرعية تنتقد التجاهل الأممي لجرائم الحوثي بحق المختطفين

السياسية - الخميس 05 أغسطس 2021 الساعة 10:42 ص
عدن، نيوزيمن:

انتقد رئيس الفريق الحكومي المعني بملف الأسرى والمختطفين "هادي هيج" تجاهل الأمم المتحدة لجرائم مليشيا الحوثي بحق المختطفين في سجونه، وقال إن ذلك لا يشجع على استمرار المشاورات بشأن الأسرى.

جاء ذلك في مذكرة رسمية بعثها رئيس الفريق الحكومي المعني بملف الأسرى والمختطفين إلى مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الدبلوماسي السويدي "هانس جرندبيرج"، يوم الثلاثاء 3 أغسطس/ آب 2021.

وقال "هيج" في رسالة إلى "هانس جرندبيرج" مبعوث الأمم المتحدة الجديد لليمن، إن "الصمت (الأممي) شجع جماعة الحوثي على الاستمرار بارتكاب مزيد من الانتهاكات ضد الأسرى والمختطفين".

ودعا المسؤول الحكومي، المبعوث الأممي إلى "إدانة جريمة قتل المختطف (محسن القاضي)"، الذي قضي في سجون ميليشيا الحوثي بمحافظة ذمار الأسبوع الماضي، وطالبه بـ"اتخاذ موقف صريح ومعلن من جرائم جماعة الحوثي".

وأكد أن "التجاهل الأممي لمثل هكذا جرائم لا يشجع على مواصلة المشاورات بشأن الأسرى والمختطفين".

وأشار إلى أن مليشيا الحوثي "أقدمت على اختطاف المواطن محسن محمد علي القاضي (38 عاما) من منزله بتاريخ 24 مارس 2020 واخفائه قسريا حتى 29 يوليو 2021 ثم قتله، لتقوم بعدها باستدعاء بعض أقاربه والضغط عليهم لدفن جثة لم يتعرفوا عليها ولم تسمح حتى بعرض الجثة على طبيب شرعي".

وفي وقت سابق قالت وزارة الشؤون القانونية وحقوق الإنسان إنها "رصدت 1635 حالة تعذيب في العامين الماضيين، وأكثر من 350 حالة قتل تحت التعذيب منها 33 امرأة مختطفة تعرضن للتعذيب المفضي للموت وتوفي عدد من المختطفين نتيجة الإهمال وتدهور حالتهم الصحية في ظل الحرمان المستمر من تلقي العلاج، وتعرض آخرون للتصفية الجسدية داخل سجون المليشيات".