أطماع الإخوان في خدمة أدوات إيران.. تدمير الدولة بدأ بتفجير جامع الرئاسة

تقارير - منذ 18 يوم و 21 ساعة و 35 دقيقة
صنعاء، نيوزيمن، خاص:

يصادف اليوم الثالث من يونيو هذا العام ذكرى الجريمة الإرهابية التي استهدفت دار الرئاسة أثناء تواجد غالبية قيادات الدولة العليا لأداء صلاة الجمعة مع الرئيس علي عبد الله صالح.

هذا العام تصادف الذكرى المشؤومة أيضاً حدثاً ومؤامرة استهدفت اليمن واستقراره تمثلت في فوضى الإخوان المسلمين أو ما سمي بربيع الإخوان في دول العرب.

مؤامرة دولية كبيرة أفصحت عنها مؤخراً إيميلات هيلاري كلنتون وأثبتت صوابية تحذيرات الرئيس علي عبد الله صالح، حينها، من مخاطر هذه المؤامرة على أمن واستقرار البلاد.

جسدت الجريمة الإرهابية جمعة رجب الثالث من يوليو 2011، الحقيقة الأصيلة لإرهاب الإخوان المسلمين ومقدرتهم على تجاوز كل الخطوط الحمراء لتنفيذ مشاريعهم ومن اجل الوصول للغايات التي ينشدونها.

استهداف كبار قادة الدولة وهم داخل بيت من بيوت الله وبعمل إرهابي بقصد تصفيتهم جميعا لكي يتم تنفيذ بقية أركان الانقلاب والصعود للسلطة بقوة إرهاب غاشمة.

تنفيذ العملية الإرهابية تم وفق تخطيط على مستوى عال وبمشاركة أجهزة مخابرات دولية أيضا ذات ارتباط بالتنظيم الدولي للإخوان المسلمين وتسهيلات من قيادات عسكرية كبيرة في الداخل وتنفيذ مباشر من تنظيم الإخوان بفرعه اليمني.

هذا الترابط لإنجاز عمل إرهابي بهذا المستوى الكبير من الإجرام كان كافيا ليدرك اليمنيون والعالم أن هذا التنظيم الدولي يجر اليمن إلى فوضى خبيثة ويستخدم الشباب وقودا لمحرقة البلاد، كما يستخدم الحوثيون اليوم الشباب والأطفال حطبا لمحارق معاركهم الإرهابية.

منحت فوضى الإخوان المسلمين، المتمردين الحوثيين في جبال صعدة صفة "الثوار" وجلبت مليشيات الإمامة من كل صوب إلى داخل خيام ساحة الجامعة ووفرت للحوثيين فرصة ذهبية من خلال منحهم غطاءً لكل تحركاتهم العسكرية تحت شعار العمل الثوري.

بعد أن كان متمردو الحوثي يفرون من في الجبال وغير قادرين على التواصل إلا بسرية تامة، فقد تحولت خيام الاعتصامات إلى معسكرات تدريب وتحشيد لجحافل الإمامة من كل محافظة وقرية ومدينة.

ما حصل من إرهاب طال جامعة الرئاسة وبعد ذلك استهداف قوات الجيش في مداخل صنعاء كان عملا مخططا لكسر الطوق العسكري الذي يحمي العاصمة لإسقاطها، وهو ما أفسح الطريق لاحقا أمام مليشيات الحوثي التي حاصرت واجتاحت صنعاء.

إرهاب الإخوان استهدف رجالات الدولة من الرئيس إلى مستوى جندي الأمن والجيش في تفجير مسجد الرئاسة، كما لم تسلم اليمن من هذا الإرهاب المنظم الذي قاده التحالف الإخواني الحوثي وانتهى إلى إسقاط النظام والدولة وتحويل اليمن إلى ساحة حرب وخراب.

فتحت مؤامرة 2011م اليمن على مصراعيه أمام مشاريع التدخل والأطماع الإقليمية والدولية، وتحول أدعياء الثورية إلى أثرياء يتقاسمون المناصب في الخارج والداخل بينما يعيش اليمن واليمنيون وضعا مأساويا وكارثيا بكل المقاييس.