أدونيس الدخيني

أدونيس الدخيني

تابعنى على

تعز: بقاء نبيل شمسان رغم الفشل وغضب الشارع

منذ 5 ساعات و 55 دقيقة

نبيل شمسان صديق رشاد، ولا فائدة من انتظار تغيره، بدون احتجاج يدين الرئاسة مباشرة، وقوى الفساد السياسية في تعز.

لا يخف عن فخامته فساد وفشل وعبث الأول، ولا غضب المواطن من تدهور الوضع.

هو يعرف نبيل شمسان ونوع الكفاءة المبهرة التي يحملها، لكن الصداقة تطغى على كل سبب الآن.

قبل أيام، مرت سنة ونصف على مهلة رئيس مجلس القيادة لسلطة نبيل شمسان بتحسين الوضع في المدينة خلال ستة أشهر، متوعداً إياها بالتغير حال فشلت.

كان ذاك حين زارها في أغسطس 2024.

وكم فرح المواطن بنخيط فخامته، وعد المهلة بالساعات!

حتى أنا الذي لم يصدق فخامته مرة، صدقته حينذاك.

وحده نبيل شمسان من كان يعرف مهلة فخامته أنها نخيط لإرضاء المواطن مؤقتاً إلى حين اكتمال الزيارة.

وقد فشلت السلطة، وفشلت مراراً، ومر 18شهراً، ومر العليمي من جوار فشل نبيل شمسان، بينما كانت جوقته الإعلامية تردد وجود قوى سياسية ترفض تغيره.

وهكذا كانت تسوق مراراً المبرر للحفاظ على بقاء صديق فخامته أطول فترة ممكنة.

هو يفضل نبيل, وإن قرر التغير، فالمعمري، أو رزاز أو الجنيد. 

الأهم، واحد من شلة فخامته. بمعنى، خذ المنصب هذا واترزق منه، وحسن وضعك.

مدينة يبلغ عدد سكانها أكثر من خمسة مليون، وتشهد وضع متردي، ويرهن مصيرهم لصالح واحد من شلة فخامته.

وبرضى قوى سياسية فاسدة، تجني فوائدها من هذا الوضع المتردي, وتبيع لكوادرها شعارات: تعز الرافعة السياسية، ولا يوجد مكان يملك حرية التعبير كما تعز، والنشاط السياسي لم يتوقف فيها وهي الوحيدة.

لم يتوقف، لكن المدينة بلا كهرباء.

وتعز الرافعة السياسية، لكن بلا مياه.

وتعز تملك مساحة حرية التعبير، لكن المساحة لم تؤد الى تغير يلمسه المواطن.

خدمات منعدمة، خطوط مدمرة، ووضع يستحق الشفقة.

بالتالي هي تتحدث بنفس عبدالملك باختلاف فقط الشعارات.

عبدالملك يقول للناس المطالبين بالخدمة والراتب: نصنع صواريخ ونقصف اسرائيل.

وتقول القوى السياسية وقبلها فخامته للمواطن الذي يرفض التدهور: معك مساحة حرية تسب، وانت رافعة سياسية، وانت وحدك تمارس العمل السياسي.

بمعنى، احمدوا الله وايش تشتوا بها الخدمات؟

الخمسة المليون الذين يقطنون في مدينة تعز ناس مش حيوانات.

وعيب هذا التعامل الذي تمارسوه عليهم يارشاد، ويا قوى المركز القانوني السياسية، عيب.

كل واحد منكم يحترم نفسه، قبل ما يخرج غضب الناس عن السيطرة، وقد شاهدتموه عقب قضية المشهري.

وحفظ الله فخامته وشلته ومركزه القانوني وقواه السياسية.

من صفحة الكاتب على الفيسبوك