موجة جديدة من الاعتقالات التعسفية في مأرب

السياسية - منذ 15 يوم و 9 ساعة و 7 دقيقة
مأرب، نيوزيمن:

كشف شيخ قبلي وناشط سياسي، الأربعاء، عن موجة جديدة من الاعتقالات التعسفية في مارب قامت بها الشرطة العسكرية بقيادة العميد ناجي منيف.

وأوضح الشيخ سعد الجرادي، أن المعتقلين هم: صلاح رزق عبده الجرادي، وعبدالرزاق رزق عبده الجرادي، وعاهد علي محمد الجرادي، وزين العابدين علي علي الجرادي، مشيراً إلى أن المعتقلين الأربعة جميعهم من أبناء بني الجرادي بمحافطة المحويت.

وعبر، في منشور على فيسبوك، عن إدانته واستنكاره هذه الاعتقالات غير القانونية، وغير المبررة، في ظل ما تواجهه مأرب من الغزو الحوثي الإيراني الذي لا يحتاج إلى الانقسامات، والتشظي بل إنه يحتاج إلى لملمة صفوف أبناء المحافظة كافة مع المهجرين، والنازحين الذين تصل أعدادهم إلى الملايين لمواجهة هذا الغزو المذهبي الطائفي العنصري البربري.

وطالب قيادة الشرطة العسكرية، والسلطة المحلية والأمنية بمارب بسرعة تحويل المعتقلين إلى القضاء بالتهم المنسوبة لهم كيداً، للتحقيق معهم فيما نسب إليهم وادانتهم، ومعاقبتهم إن صحت تلك التهم، أو تبرئتهم، ورد اعتبارهم، ومعاقبة المتسببين في إيذائهم، وحبسهم ظلما، وعدوانا.

وتناول الشيخ الجرادي، في سياق منشوره، مقتل الطفل طارق سعد المحورن (14 عاما من أبناء مديرية المتون محافظة الجوف) تحت التعذيب في سجون مارب على إثر بلاغات كيدية لا أساس لها من الصحة.

وأوضح أن الطفل الضحية يتيم الأب يعيل أسرة تتكون من أمه، وشقيقاته القاصرات، هاجر برفقتهن إلى مأرب بعد سقوط عاصمة الجوف بيد الحوثيين، وتعرض منزلهم للخراب "ظنا منهم أن مارب ستكون ملاذهم الآمن وإذا بهم، وبنا نصدم بسجنه، وبوفاته الغامضة داخل السجن بمأرب..".

وأضاف: ونحن هنا ندين هذا الفعل المشين الشنيع في حق الطفل طارق المحورن، نطالب السلطة المحلية والأمنية بمارب، ومعهما كل المنظمات المعنية بحقوق الإنسان سرعة إجراء التحقيق الشامل حول ملابسات القضية، وضبط الجناة، وإحالة المتسببين في حبسه، ووفاته للعدالة لينالوا جزاءهم، وعقابهم العادل تحقيقا للعدل، والانصاف، وتنفيذ شرع الله في حقهم.

كما طالب السلطات المعنية في المحافظة بمكرمة رمضانية تتمثل في إطلاق سراح كل المعتقلين الأبرياء من أبناء اليمن، مشيراً إلى أن ذلك سينعكس في الجبهات نصرا وانتصارا، حسب تعببره.


وذكر أسماء معتقلين في سجون مأرب وهم: الشيخ عارف الجرادي، والنقيب يحيى أحمد العبدي، والمخفيان قسراً منذ سنوات عبد الغني عباس الحميري، ومحمد فتحي محمد صالح الأعور.