النائب بشر: الحوثيون يُجوعون اليمنيين بطريقة وحشية

الحوثي تحت المجهر - منذ 15 يوم و 10 ساعة و 25 دقيقة
عدن، نيوزيمن:

هاجم النائب عبده بشر، مليشيا الحوثي، ووصفهم بأنهم تجار حروب، مؤكدا أن الحوثيين يعبثون بالبلاد والعباد بطريقة وحشية، ويمارسون سياسة تجويع ممنهجة بحق الشعب، وأن الوقت قد حان لمحاسبتهم.

وقال النائب بشر على صفحته في "الفيسبوك"، هل يعتقد تجار الحرب وشركاؤهم في السلطة أن الشعب سيسكت عن جريمة ارتفاع الأسعار، وخصوصا سعر دبة البترول إلى 11000 ريال رسميا دون أن يقوم هؤلاء الصبية بالتوضيح حتى عن سبب اعتماد هذا المبلغ كسعر رسمي ويمرون مرور الكرام؟.

وأضاف، "للعلم قبل عدة سنوات وبحسب احتساب الفوارق في أسعار المشتقات النفطية من قبل وزارة المالية والصناعة والتجارة وكانت الزيادة في حينها لا تتجاوز 500 ريال، كانت فوارق المشتقات النفطية قرابة 27 مليار ريال واليوم ترتفع نسبة الزيادة أكثر من 4000 آلاف ريال".

 وتابع "الفوارق مبالغ خيالية في ظل عدم صرف المرتبات وعدم وجود الخدمات أو التنمية واشتراككم في اختلاق الأزمات والحصار والتجويع الممنهج والفقر والمرض والتلذذ بمعاناة الناس، وتريدون تكميم الأفواه".

وتابع يخاطب الحوثيين: "يا هؤلاء زاد الماء على الطحين ونعتقد آن الأوان لمحاسبتكم ومحاكمتكم، ولكل موقف أجل وإذا جاء أجل الله لا يؤخر، وثقوا أن صبر الشعب لن يطول وأن الحق منتصر وأن الظلم لا ولم ولن يستمر فقد بلغت القلوب الحناجر ولا تفرحوا بمعاناة وما وصل إليه حال أبناء الشعب".

وتساءل بالقول: "من الذي يتحكم في المشهد، من يدير ويعبث بالبلاد والعباد بهذه الطريقة الوحشية؟".

وأضاف "أليس ارتفاع الأسعار بشكل عام وأسعار المشتقات النفطية ومنها البترول والغاز وخصوصا في هذا الشهر الكريم وما وصل إليه حال المواطنين من عدم صرف المرتبات والفقر والمرض والحصار يعتبر جريمة ضد الإنسانية وجريمة حرب ويهدد الاستقرار".

وتابع "هذه التصرفات وغيرها والتضييق على معيشة واستقرار الناس واذلالهم بكل الطرق نتائجها وخيمة ولا يقرها ولا يقوم بها إلا حاقد أو مجنون أو من يخدمون الأجندة الخارجية جهارا نهارا بمثل هذه الطرق وبدون حياء ولا قلوب ترحم أو تفقه حتى في رمضان".


وخلص النائب عبده بشر إلى القول: "لم ولن يحكمنا قانون الغاب ولم ولا ولن نقبل بالعبودية والقمع والتهديد لكل من نصح أو نشر أو تكلم عن معاناة الناس، لم تعد تجدي نفعا، فالحلال بين والحرام بين والخبيث والطيب بين ولو أعجبكم كثرة الخبيث".