سعر وهمي للدولار بصنعاء وأسعار السلع تقيم بدولار عدن

إقتصاد - منذ 16 يوم و 18 ساعة و 57 دقيقة
صنعاء، نيوزيمن، خاص:

يشكو السكان في مناطق سيطرة ميليشيا الحوثي من استمرار ارتفاع أسعار المواد الغذائية والخدمات، رغم ثبات سعر الدولار عند 600 ريال منذ منتصف العام الماضي 2020.

وشهدت أسعار المواد الغذائية ارتفاعاً ملحوظاً في أسواق المحافظات الشمالية، مع دخول شهر رمضان المبارك، وزادت بنسبة 4% في سلع الغذاء الأرز والقمح والدقيق والسكر والمستلزمات الرمضانية.

وأرجع تجار ارتفاع الأسعار إلى ارتفاع أسعار الدولار وجبايات ميليشيا الحوثي، وتستورد اليمن 90% من احتياجاتها للغذاء من الخارج بالعملة الأجنبية "الدولار".   

واعتمدت ميليشيا الحوثي أسعار الوقود في المحطات الخاصة بسعر 11 ألف ريال لكل 20 لتراً من البترول، بزيادة ألف ريال على سعر عدن الذين يحكمه سعر الدولار وسعر النفط بالبورصة العالمية.

لا تزال ميليشيا الحوثي تحتفظ بحصتها في بيع الوقود في السود السوداء بسعر 16500 ريال لكل 20 لتراً.

وقال مواطنون، إن استقرار سعر العملة في مناطق ميليشيا الحوثي ليس إنجازاً بحد ذاته ما لم يظهر أثره في استقرار أسعار السلع.

وأضافوا، ما لم تواجه ميليشيا الحوثي الارتفاع المتكرر في أسعار السلع فلا معنى لثبات سعر الدولار.

 وقال مصرفيون لـ"نيوزيمن"، إن سوق بيع وتداول العملات في مناطق سيطرة الحوثي شبه مجمد، وكل التعاملات المصرفية لشركات الصرافة والبنوك لتوفير النقد الأجنبي لمستوردي الغذاء والوقود تتم في عدن وحضرموت ومأرب وباقي المدن المحررة.

وأكدوا أن كثيراً من شركات ومحال الصرافة تعرضت لخسائر كبيرة بسبب اضطراب سعر الصرف بين الهبوط والارتفاع المفاجئ خلال فترات زمنية قصيرة، ما دفع هذه الشركات إلى تقليص تعاملاتها في بيع وشراء العملة.

ويعتمد الصرافون والبنوك سعر الدولار في العاصمة المؤقتة عدن، السعر الرسمي لـ"الدولار" في البلاد.

ولجأت البنوك وشركات الصرافة إلى فرض 45 في المائة على الحوالات النقدية من المناطق المحررة إلى مناطق سيطرة ميليشيا الحوثي، لتغطية تباين سعر الصرف بين صنعاء "الوهمي" وعدن "الرسمي"، حيث لا تستطيع شراء الدولار من صنعاء لعدم توفره.