الزبيدي.. من نازح عاطل عن العمل إلى مستثمر في ألعاب رياضية

المخا تهامة - منذ 15 يوم و 21 ساعة و 26 دقيقة
المخا، نيوزيمن، إسماعيل القاضي:

منذ ثلاث سنوات وحيدر وعائلته يقطنون في مخيم للنازحين بمدينة المخا، دون أي عمل سوى انتظار المساعدات الغذائية الشهرية.

لكن تلك الأعوام كانت حافزاً لحيدر في البحث عما يلبي بقية احتياجات أسرته، ودافعاً للبحث عن مصدر للرزق.

يقول حيدر الزبيدي لنيوزيمن، إنه من سكان زبيد، وقد دفعته الحرب إلى الفرار أولا إلى مدينة عدن ثم عاد إلى مدينة المخا، وخلال السنوات التي قضاها في المخا كان لزاما أن يبحث عن مصدر للرزق.

يضيف، بحثت كثيرا عن فرص عمل، لكن كل الفرص كانت لا تتناسب وعمري الذي تجاوز الخمسين، ولذا قررت بيع بيتي، حيث خصصت جزءاً كبيراً من ثمنه في قضاء ديوني، فيما جزء بسيط خصصته لاقتناء أدوات مشروعي الذي يستهدف فئة الشباب وهو لعبة البلياردو.

بحثت كثيرا عن مكان لاستئجاره فلم أجد، فقررت أن أضع طاولات البلياردو في الشارع العام لجذب الشباب. 

يجني الزبيدي، مردوداً مناسبا يمكنه من توفير متطلبات أسرته وادخار بعض النقود ليعوض ثمن ما باعه لديونه ومشروعه.

مالك الأصبحي شاب مخاوي مليئ بالحيوية والنشاط ويحب البلياردو منذ أن كان النادي في حارة المدينة، لكنه أغلق أبوابه مع دخول الحوثيين إليها،

يقول مالك، إن هذه اللعبة كانت هوسا لنا وقضاء وقت نلهو فيه ونلعب، لكننا الآن أكثر سرورا بتوفيرها ويهمنا أن تكون موجودة في مدينتنا، ولن تشعر بالممل في وجودها.

محمد رزه، هو الآخر كان في المكان منتظراً دوره في اللعب والتحدي، قال كانت تنقصنا مثل هذه النوادي التي نقتل فيها الوقت، تمضي ساعات طويلة ونحن من تحد إلى آخر ونهرب من غلاء القات هذه الأيام..