تركيا وقطر والإخوان واللعب مع السعودية في اليمن.. محاصرة الرياض شمالاً وإغراقها جنوباً

تقارير - منذ 15 يوم و 22 ساعة و 53 دقيقة
عدن، نيوزيمن، خاص:

أعاد صحفي تركي التذكير بخطة “تركيا” لـ”نقل مقاتلين سوريين إلى اليمن”، مدعياً أن ذلك للقتال إلى جانب “السعودية”، وسط تعبئة إعلامية تركية تتحدث عن “فشل السعودية” واستعداد تركيا “للحلول محلها كممثلة لمصالح المسلمين السنة في مواجهة إيران الشيعية”.

مؤكداً الأنباء التي أوردتها المصادر الجنوبية قبل أشهر عن دخول طائرات بلا طيار تركية في حروب الإخوان ضد الجنوب في شقرة قبل تنفيذ اتفاق الرياض.

الصحافي التركي فهيم تستكين، وفي مقالة عبر موقع “المونيتور” الأميركي تحدث عن جهود “حزب الإصلاح اليمني –الفرع اليمني للإخوان المسلمين– مع تركيا” لكنه أهمل الحضور القطري والذي تؤكد المصادر علاقته بمجاميع سورية ويمنية داخل تركيا لضرب السعودية في اليمن.

وينقسم الإعلام التركي القطري الإخواني على اتجاهات تبدو متناقضة، لكنها تخدم ذات الهدف الواحد، حيث يروج الإخوان لتعاون تركي سعودي، فيما يتحدث الإعلام التركي عن فشل السعودية وأن تركيا ستتولى قيادة العرب ومصالح المسلمين السنة، وقالت صحيفة “يني شفق”، الناطقة باسم الحكومة التركية “تركيا هي الدولة الوحيدة التي يمكن أن تنقذ السعودية من الفوضى التي تعيش فيها”.

ويتولى الإعلام القطري الحديث عن التضييق الأمريكي على السعودية، وأن تركيا ستنقذ السعودية، علما بأن الإدارة الأمريكية تقف ضد اردوجان. وتظهر التناولات الإعلامية القطرية والإيرانية اتفاقا متطابقا بشأن الأحداث في اليمن واستهداف السعودية.

وفيما يتحدث الإعلام القطري صراحة عن مهمة التحالف الجديدة وهي الحرب ضد الجنوبيين، وهو ما يؤكد مهمة تجميع العناصر المتطرفة من سوريا ووسط آسيا إلى سواحل شبوة شرقا، وسواحل رأس العارة جنوبا وباب المندب غربا.. فإن الإعلام الإخواني التركي يقدم التحركات التركية على اعتبارها ضمن مهمة محاربة الحوثي، كما تحدثت القيادات الإخوانية عن دور تركيا المتوقع لإنقاذ “مأرب” التي يحصارها الحوثي، وبعد شهر من تصريحات حميد الأحمر وصلاح باتيس عن ذلك لم تقدم تركيا لمأرب أي دعم يذكر. 

وترفض المصادر السعودية التفسير التركي للأحداث، وتنفي أي تعاون بينها وبين تركيا والإخوان، لكنها تقول إن الشرعية اليمنية هي المسؤولة عن تصنيف الإصلاح اليمني إن كان اخوانيا ام لا، وانها “لن تتدخل في شأن الشرعية تجاه الإصلاح”.

وكانت وكالة “نورث برس” كشفت عن أن “الجيش الوطني السوري”، وهو جماعة سورية مسلحة تدعمها تركيا، “يعد عشرات المسلحين لإرسالهم إلى اليمن”. 

ونشر تسجيلاً صوتياً لقائد في “كتائب السلطان مراد” السورية يسعى فيه للحصول على وثائق هوية من مقاتليه الذين “يرغبون في الذهاب إلى اليمن”.