مسعود زين: اعتذار الخبراء يكشف سياسة الكيد وليس صك نزاهة لأحد

السياسية - منذ 83 يوم و 21 ساعة و 36 دقيقة
عدن، نيوزيمن:

قال المهندس مسعود أحمد زين، إن الاعتذار الصادر أمس (الاثنين) من فريق لجنة خبراء الأمم المتحدة “ينسف مصداقية تقاريرها السابقة والقادمة”، لكنه لا يعطي “صكا دوليا للحكومة اليمنية والبنك المركزي والعربية السعودية للنزاهة وحسن الأداء في ملف الحرب وإدارة الملف الاقتصادي بالمناطق المحررة”.

وقال إن الاعتذار كشف “أن هذه اللجنة ليست لجنة خبراء يحترمون الحقيقة ويجهدون أنفسهم بالبحث والتقصي عنها، بل كانت الخفة واللا مسؤولية في تقييم وضع يعاني منه 30 مليون إنسان منذ 6 سنوات واستثمار ذلك في ممارسة الكيد السياسي ضد هذا الطرف أو ذاك”.

يذكر أن التقارير السابقة كانت عبارة عن مواسم لشن الحملات الكيدية من قبل أطراف في الشرعية ضد خصومهم، حيث كانت التقارير تمتلئ بالأكاذيب التي تعيد الشرعية تبنيها ضد خصومها وتعتبرها حقائق دامغة. غير أن التقرير الأخير، تضمن تهما متبادلة داخل مصادر الشرعية، وهو ما كشف المستور.

يقول مسعود: “إننا أمام لجنة في دول العالم الثالث وليس لجنة معتمدة لمجلس الأمن الدولي”، حيث تأكد أنها “تكتفي بجمع كل غث جاهز من وسائط الإعلام وتعطيه الصفة الرسمية بوثيقة معتمدة لمجلس الأمن يمكن أن يبنى عليها قرارات ومواقف دول”.

وكانت اللجنة طلبت حذف بعض بنود التقرير واقالة العضو المسؤول عن تلك المواد، مؤكدة غياب الأدلة لما تم الإعلان عنه.

ختم المهندس تعليقه بقوله: “تبرئة لجنة الخبراء لا تعني نزاهة الأطراف المعنية بقدرما تعني تقاعس هذه اللجنة عن البحث والتقييم لمواضع الفساد والخلل والقصور الحقيقية” في أداء الحكومة اليمنية وإدارة المناطق المحررة التي وصفها الكاتب بـ”المنكوبة”.