تعز تستقبل رامي عبدالوهاب.. دعوات لتوحيد الصف وإنهاء انتهاكات الحوثيين

السياسية - منذ 54 دقيقة
تعز، نيوزيمن:

استقبلت مدينة تعز، الأربعاء، السياسي الدكتور رامي عبدالوهاب محمود، القيادي في حزب البعث العربي الاشتراكي – قطر اليمن، في فعالية جماهيرية وسياسية حاشدة عقب الإفراج عنه من سجون ميليشيا الحوثي، بعد سبعة أشهر من الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري.

وشهدت الفعالية حضور قيادات سياسية وحزبية، ومسؤولين في السلطة المحلية، وشخصيات اجتماعية، الذين رحبوا بعودة رامي محمود، معبرين عن تضامنهم مع جميع المعتقلين والمخفيين قسرًا في سجون ميليشيا الحوثي، ومنددين بما يتعرضون له من انتهاكات وحرمان من التواصل مع ذويهم.

وأكد المشاركون أن قضية المعتقلين والمخفيين قسرًا لا تزال تمثل أحد أبرز الملفات الإنسانية التي تتطلب تحركًا دوليًا جادًا، مطالبين المنظمات الحقوقية والإنسانية والأمم المتحدة بتكثيف جهودها للضغط على الميليشيا من أجل إطلاق سراح جميع المحتجزين وإنهاء ممارسات الاعتقال خارج إطار القانون.

وفي كلمته خلال الفعالية، قال الدكتور رامي عبدالوهاب محمود إن جهاز المخابرات التابع لميليشيا الحوثي أقدم على اعتقاله بسبب مواقفه الرافضة لمشروع الجماعة، إلى جانب عدد من القيادات السياسية، مؤكدًا أن تمسكه بموقفه الوطني لم يتغير رغم فترة الاحتجاز والإخفاء.

وأشار إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب توحيد جهود القوى السياسية والمجتمعية لمواجهة مشروع الانقلاب الحوثي، والعمل على استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب، باعتبار ذلك المدخل الحقيقي لتحقيق الأمن والاستقرار في اليمن.

وتضمنت الفعالية كلمات لعدد من القيادات السياسية والاجتماعية باركت للدكتور رامي محمود نيله الحرية، مجددة الدعوة إلى الشخصيات والقيادات الواقعة في مناطق سيطرة الحوثيين للانحياز إلى الدولة ورفض مشروع الجماعة، مؤكدين أن استمرار الانقلاب تسبب في تعميق الأزمة الإنسانية والسياسية في البلاد.

كما شدد المتحدثون على أهمية توحيد الصف الوطني والسياسي في محافظة تعز، وتعزيز التماسك المجتمعي لمواجهة التحديات الراهنة، واستعادة الدور الوطني للمحافظة في معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.

ويأتي الإفراج عن الدكتور رامي عبدالوهاب محمود بعد سبعة أشهر من الاعتقال والإخفاء القسري في سجون ميليشيا الحوثي، في ظل استمرار تقارير حقوقية تتحدث عن احتجاز المئات من السياسيين والإعلاميين والناشطين في سجون الجماعة، وسط مطالبات متواصلة بالإفراج عنهم ووقف الانتهاكات التي يتعرضون لها.