موائد الخير الرمضاني.. إفطار جماعي يعزز التلاحم والتكافل في الساحل الغربي

المخا تهامة - Sunday 01 March 2026 الساعة 11:05 pm
المخا، الحديدة، نيوزيمن:

يشكل شهر رمضان المبارك فرصة للتأكيد على قيم التكافل الاجتماعي والتلاحم المجتمعي في مناطق اليمن المحررة، لاسيما في مناطق الساحل الغربي التي تحتضن سلسلة من المشاريع والمبادرات الإنسانية والإغاثية على طول الشهر الفضيل.

ونظمت خلية الأعمال الإنسانية في المقاومة الوطنية، الأحد، إفطارًا جماعيًا في مدينة المخا ضمن مشروع "موائد الخير الرمضاني"، تنفيذًا لتوجيهات عضو مجلس القيادة الرئاسي وقائد المقاومة الوطنية ورئيس مكتبها السياسي الفريق أول ركن طارق صالح. 

واصطفّت موائد الإفطار في مشهد يعكس روح الشهر الفضيل، حيث توافد مئات الشباب من مختلف أحياء المدينة للمشاركة في الفعالية، التي باتت تقليدًا سنويًا يجسد معاني التضامن والانتماء، ويعزز الروابط الاجتماعية بين أبناء المدينة.

وشهدت الفعالية حضور قيادات السلطة المحلية وعدد من الشخصيات الاجتماعية والشبابية والناشطين، في أجواء ملؤها التلاحم والتكافل الاجتماعي الذي يميز المديريات الساحلية خلال شهر رمضان المبارك. 

وأشاد مدير عام مديرية المخا سلطان محمود بالدور الإنساني الذي تضطلع به خلية الأعمال الإنسانية، مؤكدًا أن استمرار مثل هذه المبادرات يسهم في دعم الأسر المحتاجة وتخفيف معاناتها، ويعزز قيم التكافل والتعاون بين مختلف فئات المجتمع.

وفي إطار الجهود الرمضانية، أقيم الإفطار الجماعي الخامس في مديرية الخوخة، بتنظيم شباب تهامة وبمشاركة ودعم من عضو مجلس القيادة الرئاسي الفريق أول ركن طارق صالح ومحافظ محافظة الحديدة الحسن طاهر، إلى جانب السلطة المحلية وخلية الأعمال الإنسانية ومؤسسة ينابيع خير تهامة وقيادات ألوية عسكرية بينها التاسع عمالقة، الأول تهامة، والرابع تهامة. 

وجمعت الفعالية جمعًا غفيرًا من المواطنين، وشهدت حضور قيادات السلطة المحلية والعسكرية وشخصيات اجتماعية، في مشهد يعكس وحدة المجتمع وروح التكافل التي يتميز بها أبناء تهامة خلال رمضان.

وأكد محمود معروف، من مبادرة شباب تهامة، أن إقامة الإفطار الجماعي تحت شعار "وطن يجمعنا" تهدف إلى تجسيد معاني المحبة والألفة، وتعزيز قيم التعايش والتكاتف بين أبناء تهامة من خلال الجلوس على مائدة واحدة في الشهر الفضيل، مشيدًا بجهود الداعمين والمنظمين في إنجاح هذه الفعالية الرمضانية المجتمعية.

وأشادت السلطات المحلية بالمبادرات المجتمعية والأنشطة الشبابية، مؤكدة أن مثل هذه الفعاليات تسهم في ترسيخ ثقافة الشراكة بين مؤسسات المجتمع المحلي والقطاع الخاص، وتعزز قيم التكافل والتعاون، ليس في الحديدة فقط، بل على امتداد الساحل الغربي المحرر.

وتبرز هذه المبادرات الرمضانية ليس بوصفها موائد جماعية فحسب، بل كمنصات اجتماعية مهمة تعزز روح المشاركة والمسؤولية داخل المجتمع، وتعيد الاعتبار لقيم التضامن التي يشتهر بها شهر رمضان، لتؤكد أن التكافل الاجتماعي والتلاحم المجتمعي هما القلب النابض لكل فعالية إنسانية على الساحل الغربي.