عدن..عودة تدريجية للحركة الملاحية في رصيف ميناء الحاويات
إقتصاد - منذ ساعة و 48 دقيقة
عدن، نيوزيمن، دليل يوسف:
شهد رصيف ميناء الحاويات في مدينة عدن عودة ملحوظة للحركة الملاحية، مع رسو ثلاثة سفن على رصيفه، واستقبال نحو 30 باخرة خلال شهر يناير الماضي، في مؤشر على تعافٍ تدريجي للنشاط التجاري بالميناء.
وخلال تغطيتنا الميدانية، لوحظت سفينة تتأهب للمغادرة، فيما كانت السفينة SHANG SHAN JIN XIU القادمة من جمهورية الصين، تفرغ حمولتها البالغة 653 حاوية، في مشهد يعكس استعادة تدريجية لحركة المناولة في رصيف الحاويات.
وأكد زاهر الصياد مدير عمليات رصيف الحاويات، أن الميناء يشهد عودة تدريجية للنشاط الملاحي والتجاري منذ أواخر العام 2025م، مشيرًا إلى أن شهر فبراير الجاري يُتوقع أن يشهد استقبال أكثر من 37 باخرة.
وأوضح الصياد أن رصيف الحاويات يمتلك مرسيين لإستقبال السفن بمختلف أحجامها، إضافة إلى ساحة تخزين تتسع لنحو 25 ألف حاوية، ما يعزز قدرته التشغيلية واستعداده لاستقبال المزيد من السفن التجارية.
من جانبه، أشار خالد عبدالكبير مدير نوبة في عمليات الميناء، إلى الأهمية الاستراتيجية لميناء الحاويات، بوصفه البوابة الرئيسية لحركة التجارة المحلية والدولية في الجمهورية اليمنية، مؤكدًا أن عودة النشاط هذه، قد تسهم في تعزيز تدفق البضائع إلى مختلف المحافظات، شمالًا وجنوبًا.
وفي أوساط العمال، بدت ملامح التفاؤل واضحة، من خلال حديثنا مع أحمد النجاشي أحد العاملين في الميناء، إنه شهد عملية إنشاء أرصفة الميناء في طفولته برفقة والده، مضيفًا: "الميناء لم يعد مجرد مصدر رزق، بل هو البيت ونافذة الأمل والحياة بالنسبة لنا".
كما عبّر فضل حسن، سوبر فيزر سائق رافعة الحاويات رقم (2)، عن سعادته بعودة الحركة، مشيرًا إلى أن الأرصفة لم تشهد رسو ثلاث بواخر في وقت واحد منذ أكثر من ثلاث سنوات، نتيجة الأوضاع التي مرت بها المدينة والبلاد.
ويرى مختصون أن استمرار عودة النشاط الملاحي في موانئ المدن المحررة قد يسهم في تحريك عجلة الاقتصاد الوطني، وخلق فرص عمل جديدة، شريطة استقرار الأوضاع العامة واستدامة النشاط التجاري.
>
