«أهل الذكر».. مبادرة قرآنية لتحصين الشباب من التطرف والمذهبية
المخا تهامة - منذ ساعتان و 28 دقيقة
المخا، نيوزيمن:
تتجه الجهود الوطنية إلى ترسيخ القيم الدينية الوسطية، وتعزيز الوعي بتعاليم الإسلام السمحة، بما يسهم في تحصين الأجيال الناشئة من الانجرار نحو مسارات التطرف أو الانغلاق المذهبي. ويُنظر إلى الأنشطة القرآنية والتعليمية خاصة في شهر رمضان الفضيل كركيزة أساسية في بناء وعي ديني متوازن، يقوم على الاعتدال والتسامح وترسيخ مفاهيم التعايش والانتماء الوطني.
وفي هذا السياق، دشّنت خلية الأعمال الإنسانية، الثلاثاء، مسابقة «أهل الذكر» للقرآن الكريم، ضمن برنامجها الرمضاني للعام 1448هـ، برعاية عضو مجلس القيادة الرئاسي وقائد المقاومة الوطنية ورئيس مكتبها السياسي طارق صالح.
ويشارك في المسابقة 60 حافظًا وحافظة من مديريات الساحل الغربي في محافظتي تعز والحديدة، يتنافسون في ثلاث فئات تشمل حفظ المصحف كاملًا، و20 جزءًا، و10 أجزاء، على أن يجري تكريم الفائزين الأوائل في الفئات الثلاث خلال الأيام المقبلة.
وتُقام المسابقة بإشراف وزير الأوقاف والإرشاد الشيخ تركي الوادعي، فيما تتولى خلية الأعمال الإنسانية تنفيذها بالتنسيق مع مكاتب الأوقاف في مديريات الساحل الغربي، في إطار شراكة مؤسسية تهدف إلى تنظيم الأنشطة الدينية وتعزيز حضورها المجتمعي.
وتأتي هذه الفعالية امتدادًا لبرامج قرآنية نُفذت خلال الأعوام الماضية، ضمن توجه يهدف إلى دعم مسارات التعليم الديني المعتدل، وترسيخ مفاهيم الوسطية والاعتدال في أوساط الشباب، بما يسهم في تنشئة جيل واعٍ بتعاليم الإسلام وقيمه الأخلاقية، وقادر على التمييز بين الخطاب الديني الوسطي والدعوات المتطرفة أو ذات الطابع المذهبي الضيق.
ويرى منظمو المسابقة أن الاستثمار في التعليم القرآني المنهجي يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز السلم المجتمعي، وتحصين النشء فكريًا، وبناء قاعدة شبابية تستند إلى الفهم الصحيح للنصوص الدينية، بما يعزز مناعة المجتمع ويحافظ على هويته الدينية والوطنية في آنٍ واحد.
>
