خلية الأعمال الإنسانية تعزز القطاع التعليمي وتواصل مشروع «تمرة إفطار»
المخا تهامة - منذ ساعة و 44 دقيقة
المخا، نيوزيمن:
تتواصل المبادرات الرامية إلى التخفيف من معاناة السكان، وإنعاش الخدمات الأساسية، وتحسين البنية التحتية في مختلف مناطق الساحل الغربي المحرر وذلك في إطار تعزيز صمود المجتمع المحلي إعادة شيئاً من الاستقرار إلى القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها التعليم والرعاية الاجتماعية.
ورفدت خلية الأعمال الإنسانية في المقاومة الوطنية مدرسة الشهداء بمديرية موزع بعدد من الكراسي المزدوجة والفردية، إلى جانب أثاث مكتبي مخصص للإدارة، ضمن أنشطتها التنموية والإنسانية في الساحل الغربي.
ويأتي هذا الدعم في إطار مشاريع الخلية الرامية إلى تطوير القطاع التعليمي، عبر دعم العملية التعليمية وتحسين البيئة الدراسية ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للطلاب في المديريات المحررة، بما يسهم في توفير مقومات تعليم أفضل للطلاب.
وتحظى أنشطة البرنامج التعليمي بمتابعة واهتمام مباشر من عضو مجلس القيادة الرئاسي، قائد المقاومة الوطنية ورئيس مكتبها السياسي الفريق أول ركن طارق صالح، حيث يولي اهتمام كبير بالمبادرات الأغاثية والإنسانية والمشاريع الاجتماعية والخدمية التي تلامس احتياجات المواطنين وتسهم في تطبيع الأوضاع وتعزيز الأمن والاستقرار.
على صعيد متصل، واصلت خلية الأعمال الإنسانية، الاثنين، تنفيذ مشروع "تمرة إفطار" في مديريات الساحل الغربي بمحافظتي تعز والحديدة.
وشهدت مديرية ذو باب المندب بمحافظة تعز جانباً من أعمال التوزيع، في إطار الجهود الإنسانية المستمرة للتخفيف من معاناة الأسر المحتاجة والنازحة خلال شهر رمضان المبارك.
من جهته، ثمّن مدير المديرية عبدالقوي الوجيه دعم ورعاية الفريق ركن طارق صالح لهذا المشروع، مشيراً إلى أن البرنامج يستهدف أكثر من 1500 أسرة نازحة وفقيرة في مديرية ذو باب المندب، ويسهم في تعزيز التكافل الاجتماعي وتخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين.
>
