ترامب يعلن تنفيذ ضربة واسعة ضد فنزويلا واعتقال الرئيس مادورو وزوجته
العالم - Saturday 03 January 2026 الساعة 07:36 pm
واشنطن، نيوزيمن:
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت، أن الولايات المتحدة قد نفّذت ضربة واسعة النطاق ضد فنزويلا، أسفرت، بحسب قوله، عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما جواً إلى خارج البلاد في تطور غير مسبوق في العلاقات بين البلدين.
وقال ترامب في منشور على حسابه الرسمي في منصة تروث سوشيال إن العملية نُفّذت بالتنسيق مع أجهزة إنفاذ القانون الأميركية، معربًا عن نواياه عقد مؤتمر صحفي في منتجع مار-أ-لاغو بفلوريدا لاحقًا لتفاصيل إضافية حول هذه العملية المثيرة للجدل.
وأوضح ترامب أن العملية تمت بنجاح، وأن الرئيس الفنزويلي وزوجته باتا الآن تحت سيطرة الولايات المتحدة وسط ضجة دولية واسعة، منوهًا إلى أن مزيدًا من التفاصيل ستُكشف خلال المؤتمر الصحفي المقرر في وقت لاحق من اليوم.
وجاء إعلان ترامب بعد ساعات من سماع عدة انفجارات في العاصمة الفنزويلية كاراكاس ومناطق أخرى، في ما وصفته مصادر محلية ودولية بأنه تصعيد عسكري غير مسبوق، وسط أنباء عن استهداف مواقع متعددة في أنحاء البلاد.
ولاحقًا، قال نائب وزير الخارجية الأميركي كريستوفر لاندو في منشور على منصة “إكس” إن اعتقال مادورو يمثل “فجرًا جديدًا” في فنزويلا، مؤكدًا أن الحكومة الأميركية ستعمل على تقديمه للعدالة بسبب ما وصفه بـ “جرائمه”، في إشارة إلى اتهامات سابقة وجهتها واشنطن لنظام مادورو.
وأفادت مصادر إعلامية بأن الاعتقال تم بواسطة قوات دلتا الأميركية الخاصة، وهي وحدة نخبوية داخل الجيش الأميركي، وهو ما يكشف عن مشاركة عناصر متخصصة في العملية التي أثارت ردود فعل متسارعة على المستوى الدولي.
وردًا على هذه التطورات، أعلنت الرئاسة الفنزويلية التعبئة العامة في البلاد، وأصدرت أوامر بتفعيل خطط الدفاع الوطني في مواجهة ما وصفته بـ “عدوان أميركي صارخ يستهدف السيادة الوطنية والثروات الاستراتيجية”. وأكد وزير الخارجية الفنزويلي إيفان خيل أن مادورو أصدر أيضًا قرارًا بإعلان حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد، محذرًا من أن أي محاولة لتغيير النظام ستفشل كما فشلت المحاولات السابقة.
في المقابل، أعلنت نائبة الرئيس الفنزويلية دلسي رودريغيز في تصريحات للتلفزيون الرسمي أن الحكومة لا تعلم مكان مادورو وزوجته حاليًا، مطالبة الجانب الأميركي بتقديم “دليل على أنهما ما زالا على قيد الحياة”، في إشارة إلى انعدام المعلومات الرسمية الواضحة من كراكاس.
وتأتي هذه العملية بعد تزايد التوتر بين الولايات المتحدة وفنزويلا على مدار الأشهر الماضية، حيث كثفت واشنطن وجودها العسكري في البحر الكاريبي، وأفادت الحكومة الأميركية بأنها استهدفت في وقت سابق قوارب يُشتبه في تهريبها المخدرات، وهو ما أثار انتقادات واسعة من الحكومة الفنزويلية التي اتهمت واشنطن بالسعي لفرض تغيير في السلطة والسيطرة على الموارد النفطية للبلاد.
>
