نبيل الصوفي

نبيل الصوفي

تابعنى على

خريف المحاور!

منذ ساعة و 21 دقيقة

لن تتشكل أي محاور جديدة في المنطقة.

تركيا، ومصر، وباكستان، لا تعيش أي معارك وجودية مع أي طرف، بما فيها إسرائيل، وموقفها من دولة ولاية الفقيه الإيرانية لا يختلف عن موقف بريطانيا وفرنسا، على سبيل المثال.

وعلاقاتها بالإمارات العربية المتحدة هي في نفس مستوى علاقاتها بالمملكة، كمصالح اقتصادية، وكتوجهات.

بالنسبة للمملكة العربية السعودية، باستثناء بداية انطلاق عاصفة الحزم، حين تحركت قواتها ضد ما كان يسمى تحالف الحوثي وصالح، وما حدث خلال شهري ديسمبر ويناير عن الأمن القومي، وخطاب القوة، وقصف الطيران في حضرموت، فالمملكة تقف بحياد تجاه الحروب كلها، وتقول إن أولويتها تتركز في إصلاح إداري ومالي يمثل جوهر رؤية 2030م.

بالنسبة للإمارات العربية المتحدة، منذ تأسيسها، لا تتحمس لسياسة المحاور ومحاصصة العلاقات، بل كانت، ولا زالت، تتحرك في كل المساحات على قاعدة الاستفادة من المصالح المشتركة الممكنة، وكل خلاف غير مجدٍ وبدون قيمة لا تخوضه إطلاقاً.