لو قالت أمريكا وسمح المجتمع الدولي لإيران باجتياح الخليج، لأبحرت بالموت على سفن الكيان وببوارج ترامب إلى دبي ومكة وإلى الكويت.
اعكسوا الأمر الحاصل الآن، لو حدث وكان الخليج من يتعرض لعدوان، عدوان من أمريكا والكيان، ماذا ستفعل إيران بربكم؟
إيران تجري خلف الفرص، وقد وجدت فرصة أمريكية في العراق، ووجدت أكثر من فرصة في اليمن وسوريا ولبنان، وفي كل المنطقة العربية، ولو تغير المشهد لكانت فرصة إيرانية لإسقاط الخليج.
تخيلوا المشهد، لو أومأت أمريكا لإيران وقالت: الطريق مفتوح إلى الخليج.
ستأتي بالحد والحديد، وتغنم دبي، على ظهر بارجة شقراء، وإلى المنامة وإلى الرياض، ولن تستثني مسقط، الساقطة في الفلك الإيراني، وستعلن بيان النصر من قلب الجزيرة في الدوحة على يزيد.
من يبرر لإيران، انزعوا منه وعنه دينه وعروبته ووطنيته.
من صفحة الكاتب على الفيسبوك
>
