أي طائرة تدخل المجال الجوي اليمني تحتاج إلى إذن من البرج الرئيسي في صنعاء، وهو من يمنح الإذن لكل المطارات اليمنية في عدن، وفي شبوة، وفي حضرموت، وسقطرى.
ولذلك هو يملك هذا الحق الحصري، وبسبب الشرعية وعدم نقل المنظومة المتحكمة بالمسارات الجوية.
الشرعية التي ذهبت تشكر رشاد العليمي وتعجز عن سيادة الجو اليمني، وذهبت تبحث عن صورة ولا يهمها سيادة البلاد!
الكهنوت يعرف أن مطار المخا مشروع وذا بعد أخلاقي يعزز حضور المقاومة الوطنية، يعزز حضور القائد طارق محمد عبدالله صالح، يعزز التنمية والنموذج الأمثل؛ لذلك غامر، وللمرة الثانية، في منع هبوط طائرة مدنية إلى المخا، وقد فعل ذلك بالهاربين من حرب السودان، والآن فعلها مرة أخرى.
من أول يوم نقول لهم: مطار للناس، ولكن الشرعية تقول: مطار عسكري، ومطار يخص طارق، وقدموا للكهنوت هدية مجانية، وقد أكسبته الشرعية الرواية.
ما فعله الكهنوت اليوم مهدته روايتكم وخطاباتكم ضد طارق، يا شرعية ويا صحفيين، ويا هلافيت، سفلة، والمذنب الأول أنتم، والثاني الكهنوت.
الكهنوت يحتاج إلى ذريعة، وذريعته خطاب الشرعية أنه مطار خاص وليس مطار دولة، وأنه تجاوز للشرعية؛ هذه ذريعة الكهنوت. طالما الشرعية تراه تهديدًا، فمن حق الكهنوت، وهو العدو، يراه كذلك!
الخلاصة: أنتم من أكبر كبير فيكم إلى أصغركم من فعل ذلك قبل الكهنوت.
من صفحة الكاتب على الفيسبوك
>
