شيّعت المقاومة الوطنية، الخميس، الشهيد عبدالله محمد غالب عبدالرزاق، في مراسم رسمية وشعبية بمدينة المخا، حيث ووري جثمانه الثرى في مقبرة شهداء حراس الجمهورية، بحضور عدد من القيادات العسكرية والأمنية ورفاقه في المقاومة.
وحُمل جثمان الشهيد ملفوفاً بالعلم الوطني، وسط مراسم عسكرية، فيما استذكر المشيعون مسيرته في صفوف المقاومة الوطنية منذ التحاقه بها مطلع عام 2018، ومشاركته في المعارك التي خاضتها القوات في جبهات الساحل الغربي ضد مليشيا الحوثي.
وأكد المشيعون أن عبدالرزاق قضى خلال أداء واجبه العسكري، مشيدين بما وصفوه بتضحياته في الدفاع عن الجمهورية والحرية والكرامة، ومؤكدين أن رحيله يضاف إلى قائمة قتلى المعارك التي تخوضها القوات المناهضة للحوثيين في الساحل الغربي.
وخلال مراسم التشييع، جدد المشيعون وقيادات المقاومة ورفاق الشهيد التأكيد على مواصلة المواجهة العسكرية، مشددين على أن تضحيات المقاتلين ستبقى حاضرة في مسار المعركة التي تخوضها المقاومة الوطنية ضد مليشيا الحوثي، تحت قيادة الفريق أول ركن طارق صالح، قائد المقاومة الوطنية ورئيس مكتبها السياسي.


>