انقلب على هدف إسقاط الجرعة.. الحوثي يدشن سلسلة أكاذيب علنية جديدة

الحوثي تحت المجهر - الخميس 22 سبتمبر 2022 الساعة 09:14 ص
صنعاء، نيويمن:

انقلب عبدالملك الحوثي زعيم الجماعة -الذراع الإيرانية في اليمن- على الهدف الرئيس المزعوم لجماعته متمثلاً بتخفيض سعر البنزين حينما كان سعرها 4 آلاف ريال عام الانقلاب الحوثي في سبتمبر/أيلول 2014م ليرتفع فيما بعد خلال السنوات الـ8 الماضية متوسط سعر البنزين إلى 4 أضعاف للدبة الواحدة سعة 20 لتراً.

وفي خطاب مطول له بذكرى الانقلاب 21 سبتمبر 2014م، واصل عبدالملك الحوثي محاولة تضليل الرأي العام، زاعما "أن مواصلة الدفاع عن اليمن ودحر الاحتلال والحفاظ على هوية الشعب اليمني وانتمائه من الأهداف الرئيسية" لثورته المزعومه، في إشارة إلى استمرار حروبه وجرائمه بحق أبناء الشعب اليمني.

وفي استخفاف لافت زعم الحوثي أن أول إنجازات ثورته المزعومة "هو الدفاع عن هوية الشعب الإيمانية"، متوهما أن من وصفهم باعداء الشعب "ارادوا أن يبقى بلا هوية". وتضمن خطاب الحوثي سلسلة أكاذيب علنية وعبارات تضليلية، زاعما من إنجازات ثورته المزعومة "تعزيز الروابط بين أبناء البلد"، خلافا للواقع.

وضمن الإنجازات التضليلية زعم الحوثي: "الحفاظ على مؤسسات الدولة وتماسكها" وهي المؤسسات التي استحدث الحوثي هيئات فئوية موازية لها، وعطل اعمالها ونهب مرتبات موظفيها، مثلما نهب ايراداتها واصولها العينية ومعداتها وآلياتها الخدمية.

وتجاهل الحوثي معاناة السكان في مناطق سيطرته جراء الجرع السعرية المتتالية في أسعار المشتقات النفطية وتعرفة الكهرباء والمياه وارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية، وتحويل جماعته المستشفيات الحكومية ذات الخدمة المجانية إلى مستشفيات خاصة، زاعما من أهم إنجازات ثورته المزعومة "الحفاظ على توجه الشعب ومواقفه المبدئية تجاه قضايا الأمة وعلى رأسها القضية الفلسطينية".

كما تجاهل الدستور والقوانين واللوائح التنظيمية والإدارية التي تنظم أعمال الوزارات والمؤسسات، داعيا إلى الاستفادة "من عهد الإمام علي عليه السلام لمالك الأشتر في صياغة المدونة السلوكية والضوابط والقيم والأخلاق للوصول بمؤسسات الدولة إلى المستوى المطلوب بأداء مهامها ومسؤولياتها في خدمة الشعب في مختلف المجالات".