الكتاب المدرسي.. اليونيسف تموِّل ومليشيا الحوثي تطبع وتبيعه في أرصفة الشوارع ونقاط البيع

الحوثي تحت المجهر - الثلاثاء 16 أغسطس 2022 الساعة 09:13 ص
صنعاء، نيوزيمن:

تضاعفت الرسوم الدراسية في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي بنسبة 30 إلى 40%، رقم كبير مقارنة بأوضاع الناس، أثار موجة غضب عارمة خاصة في المدارس الحكومية.

تلك الرسوم لم تكن وحدها التي دفعت أولياء الأمور للتذمر والعزوف عن الذهاب بأبنائها إلى المدارس، تبعات أخرى لا يقوى عليها الآباء كانت عائقا كبيرا؛ الزي المدرسي وشراء الكتب التي لا تدخل ضمن الرسوم، توفير مستلزمات كالأقلام والدفاتر والمواصلات ومصاريف يومية وغيرها.

وتعد منظمة اليونيسف ومعها دولة قطر الممول والداعم الرئيسي لطباعة المنهج في مناطق الحوثي دون رقابة، بعد أن عبثت به ذراع إيران فترة الحرب الأخيرة وادرجت دروسا طائفية وعنصرية، وألغت عشرات الدروس وعددا من المواد.

ويتساءل كثير من المراقبين من جدوى دعم طباعة الكتاب المدرسي على نفقة المنظمات الدولية وبعض دول الإقليم في حين أنه يتحول إلى سوق سوداء مثله مثل المشتقات النفطية.

وبحسب سياسيين وتربويين، يسعى الحوثي إلى تدمير التعليم من خلال تكريس جانب محدد والتضييق على فرص تعليم فئة النشء والشباب والفتيات من أجل الدفع بهم إلى جبهات القتال.

شهود عيان أكدوا أن الكتاب يباع في أرصفة الشوارع بأسعار خيالية وان منطقة حزيز جنوب صنعاء والحصبة والتحرير، ممتلئة بالكتب. إضافة لنقاط البيع الرسمية التي استحدثتها المليشيا.

وبحسب بعض الآباء الذين قابلناهم وسألناهم فإن هناك مناهج تكلف من 5 إلى 9 آلاف ريال يزيد المبلغ وينقص حسب العام الدراسي. 

هذا ويواجه الآباء مشكلة كبيرة في التعامل مع كل المتطلبات خاصة من لديه أكثر من طفل ملتحق بالمدرسة.